من: سر الوجود . <wgoode2010@hotmail.com>
التاريخ: 30 نوفمبر, 2011 11:37 ص
الموضوع: أحـــبتي ...انتبهـــــــــــــــــــوااا فالمـــوقــف خطــــــــــــيييـير.......................................................
إلى: <hloooh@googlegroups.com>,
| أحبتي من خلال ملاحظاتي هذه الأيــام على رسائل القروبــات ... وجدت أن أغلب المواضيع عن أمــور تمس عــقيدتنا قبل أخــلاقنـا ..وأخــلاقنــا قبل مجتمعنـا ...وجميعهــا في النهـاية تترجم هويتك أخي المســلم ... فمنهم أولــــئك الذين يُفاخرون بالعلاقــات النسائية .. وهناك القصص المأساوية.. والجرائم الأخـلاقية ..كمـا أن الإنترنت بحر من البحور الخطيرة التي يُمارس فيها الإغــواء وهو السلاح الذي يستخدم للخير وللشر ولا ننسى بأن الشباب والفتيات من أعمار(13-18) هم من الفئة العُمرية التي شملها استخدام هذا الحاسوب والإلتقاء بأجناس كثيرة من الناس وكان العالم أصبح قرية واحدة ولا نستطيع أن ننسى أيضاً أيها الأخوة والأخوات بأن الفتاة في زمننا هذا ليست كالسابق يُحرم عليها الخروج من البيت لا فهناك مدارس هناك كليات وجامعات وهناك وظائف ومسؤوليات مما يجعل هذه الفتاة تقضي أكثر أوقاتها خارج المنزل وبدون رقابة مشددة سوى الثقة في كون أنها تربت في بيت صالح ومن والدين صالحين ولكن الخطر يبقى خطر ..
هناك مُصيبة أخرى أحببت أن أذكرها هُنا في نفس هذا الموضوع وهو الخيانة الزوجية فنجد الكثير من الشباب يتباهى بأن لديه علاقة بامرأة متزوجة تعلم أنك بهذا العمل قد ارتكبت جريمة شنعاء ؟!! ليس في حق المرأة فقط بل وفي حق زوجها الذي أفسدت عليه زوجته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليس منا من خبب أفسد امرأة على زوجها ) [ رواه أبو داود ] ، ثم في حق أطفالها إن كان لديها أطفال فما ذنبهم أن يدنس عرضهم ويفرق بين أبويهم وقد يكون ذلك أيضا سببا في ضياعهم وانحرافهم . والمسؤول عن ذلك كله هو أنت فما هو عذرك أمام الله؟
إن الذين ينساقون وراء الشهوات ينسون أن الجزاء من جنس العمل، وأن الذي يطلق لنفسه العنان في الشهوات تضعف عنده الغيرة على المحارم والحرمات، فتراه ضعيف الغيرة الأمر الذي ربما جلب لنفسه شراً ينتهي به إلى أن يفعل في داره ما يفعل في دور الناس، أو ألا ينكر ما يفعله من حوله لينتهي بهم الأمر إلى الوقوع في ما وقع فيه مع محارم الناس ...
فهـل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل التنفيس عن شهواتك ؟ قد تقول : أتوب قبل أن أتزوج أو أرزق بنتا ! فأسألك :هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك ؟! قال تعالى : (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ...) واعلم أن الذئاب كثير ولك أم وأخت وزوجة وبنت وابنة عم وابنة خال .. فاحذر وانتبه ! إذا صنف الناس إلى صنفين : مصلحين ومفسدين فأين تصنف نفسك ؟ وقد نهى الله عز وجل عن الفساد قال تعالى : ( وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ..)
ما هو شعورك وأنت تفعل الفاحشة بزانية يدخل عليك والداك وإخوانك وكل صديق يثق بك ويحبك وكل عدو يود أن يشمت بك ثم الناس كلهم ويرونك على هذه الحال بل ما هو موقفك وأنت بعيد عن أعينهم في مأمن لكن عين الله تراك ؟ وهل تذكرت وقوفك بين يدي الله في أرض المحشر عندما ( ينصب لكل غادر لواء فيقال : هذه غدرة فلان ) كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري . إن كنت ذكيا وحاذقا واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة ؟ لا بل قد يكون استدراجا لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) [ رواه البخاري ومسلم ] ، ( ومن مات على شيء بعثه الله عليه ) [ السلسلة الصحيحة 1/ 282] . ثم لنفترض أن الله ستر عليك ، أفلا تستحي منه وتتوب ، وإلى متى وأنت تفعل الذنوب ؟! نهاية طريق حياتك الموت ...( ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)، فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق ؟! إذا لماذا لاتستعد للموت وما بعده والقبر وظلمته والصراط وزلته !؟! واعلم أنك تموت وحدك،وتبعث وحدك ، وتحاسب وحدك . هذه قصة رواها طالب علم لا أعرف اسمه في أحد المحاضرات سمعتها عبر إذاعة القرآن الكريم وهي مصداق لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي روته عائشة رضي الله عنها عن رسول الله ، قال ( عفوا تعف نساؤكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل عذره لم يرد علي الحوض ) ، رواه الطبراني في الأوسط .
يقول الرجل صاحب القصة
كنت يوماً واقفاً عند إشارة المرور بسيارتي وبجانبي زوجتي ومن عادتي التجول بالبصر يمنة ويسرة ، وقفت بجانبي سيارة وإذا أنا ألمح امرأة متبرجة لا أرى إلا جزء من وجهها ، فقلت في نفسي أتقدم قليلاً حتى أتمكن من رؤية وجهها ، فتقدمت قليلاً وأصبحت أرى جانباً من وجهها ، فقلت في نفسي أتقدم قليلاً حتى أرى وجهها كاملاً ، فقتقدت حتى رأيت وجهها كاملاً بدون أن ألفت انتباه زوجتي .
بعد عودتنا إلى البيت سألتني زوجتي هل أنت تنظر إلى النساء ؟ قلت لها ولماذا هذا السؤال ؟
قالت منذ تزوجتك وأنا حرمت النظر إلى رجل غيرك لا في الشارع ولا في التلفزيون ، لكن يوم كنت معك في السيارة رأيت رجلاً يقف بجانب سيارتك ولمحت جزء من وجهه وقلت في نفسي ليتك تتقدم قليلاً ، فتقدمت فلمحت جانباً من وجهه ثم قلت في نفسي ليتك تتقدم مرة أخرى فتقدمت ورأيت وجهه كاملاً . ولا أعلم سبب ذلك !
فضحك الرجل وقال هذا ما حدث معي بالضبط وهذا ما فعلته لأنظر إلى وجه امرأة لا تحل لي ، أعاهد الله أن لا أنظر إلى امرأة لا تحل لي أبداً .
عفوا تعف نساؤكم
وهنــاك...من حلل على نفسه اقامة علاقات غير شرعية،وانتهاك حرمات الناس متناسيا أن تلك الخليلة ما هي إلا زوجة آخر وعرض أخيه المسلم إن بقي اسلام اصلا في سلوكنا، والجميل يطالب بزوجة عفيفة ويصف النساء بأبشع النعوت ويشتكي من فساد المجتمع متناسيا أنه ساهم في تلويث احدهن إن لم تكن العشرات، أفيقوا قليلا وعفوا تعف نسائكم، وكما تدين تدان وان زدت لزاد، فالطيبون للطيبات وذلك وعد من الرحمن، وان اخترت درب الرذيلة فلن يلاقيك قدرك الا من اختارت الرذيلة دربا، ولو تحايلتم على بعضكم وادعى كل طرف منكما الصلاح امام الاخر، فالله يعلم ولا تحايل مع الله.فكما تطالب بزوجة عفيفة تصونك هي الأخرى تطالب بزوج عفيف يصونها وليس عدلا أن تمضي العمر في علاقات لا تنتهي و تشرب من الماء العكر و تفوز بامرأة لم ترضى غير زوجها خليلا لها،لا هو كلام منطقي ولا يقبله العقل.تستفزني الرجولة الباهتة حين يظن أنها اطلاق عنان الشهوات و توزن بعدد الخليلات، ونكاح زوجة لم تسمع ولم ترى رجلا قبله،عفوا ذكر!!!فالرجولة ليست لقبا يعطى للذكور بعد الولادة ولكنها مواقف وإنما بالمواقف يقيم الانسان.أحبتي الأمر لايتوقف على الذكر فقط ..فالمرأة إدانتها أكبربنظري إن بـدر منها قصورأخلاقي ..ولكن تحدثت عنك أخي الرجــل ......وذلك لثقتي بأن القـوامـة مادامت لكفالإستقـــــــامة تبدأ من عندك وتنتهي لك ...وختاماً ... |
قـطعت شهور العمر لـهوا وغـفلة = ولم تحترم فيمـا أتيت المحـــرّما
فلا رجــب وافـيت فـيه بـــــحقه = ولا صمت شهر الصوم صوما متمما
ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي = مضى كنت قـواما ولا كنت محرما
فهل لك أن تمحي الذنوب بـعـبرة = وتبكـي عـليها حســرة وتندمــــا
وتسـتقبل العـام الجديـد بتوبـــة = لعـلك أن تمحـوا بـها ما تقد مـــا

0 التعليقات:
إرسال تعليق