إدعم الموقع

الاثنين، 2 يناير 2012

ღჯ√ مہِحتـٍآجگْ آنہِآ √ჯღ محرك القيادة

ملاحظة : كل من يستقبل ايميلاتي ولا تظهر له الصور ، وخصوصا على بريد Hotmail ، قم بإعادة توجيه Forward للإيميل الذي يحتوي على الصور الى أي بريد آخر Yahoo  أو Gmail وستلاحظ أن الصور موجودة، أو بإمكانك إستخدام متصفح قوقل كروم.

 

 

محرك القيادة

نويل تيتشي

لتنجح في الحياة كن قائدا وساعد الآخرين على أن يصيروا قادة أيضا. لأن القيادة هي محرك الإنجاز الذي يبني الشركات الناجحة. إن القادة في المؤسسات الناجحة يعلمون الآخرين ويكون لديهم فلسفات مدروسة ووجهات نظر شاملة تمكنهم من إرشاد قادة المستقبل. مثل هؤلاء القادة ينشئون مؤسسات هي محركات للقيادة، حيث تعمل على تطوير الجيل القادم من القادة.

يمكن للجميع أن يصيروا قادة، فالقيادة لا تقتصر على القلة المحظوظة في المستوى التنفيذي من هيكل الشركة الإداري. فالشركات الناجحة تعمل على تنمية القادة في جميع مستويات المؤسسة. تثبت هذه الشركات تفوقها المستمر في السوق.

من المهم الاعتراف بأن وتيرة التغيير تتطلب توقع التطورات الجديدة والتفاعل السريع معها. عندما تهتم الشركة بإعداد قادة الغد، فإنها ترسخ مكانها في سوق الغد. هناك مجموعة من الأصول اللازم توافرها في القائد واللازمة لإعداد قادة المستقبل:

- الأفكار: أن تعرف ما يتطلبه الأمر لنجاح الشركة وما يجب القيام به لتحقيق هذا النجاح.

- القيم: تحديد الأولويات ومعرفة القيم التي يجب ترسيخها في ثقافة الشركة.

- الطاقة: أن يتوافر الحماس والدافع والقدرة على إلهام الآخرين.

- الميزة: معرفة أن اتخاذ القرارات الصعبة يتطلب المجازفة ومساعدة الزملاء على هذا.

- القصص: تبادل الخبرات والتجارب وتوضيح القيم والمعتقدات من خلالها.

لكي تزدهر الشركات، لا بد أن تمر بمجموعة من التحولات. إن التغيير أمر لا مفر منه، والمهم هو استجابة الشركة. إذا لم تتمكن الشركة من ترسيخ مكانتها في السوق في أوقات التحول فلن يمكنها الحفاظ على هذه المكانة.

يمر كل منا بالكثير من الخبرات والتجارب المتعددة في حياته منذ الطفولة. والقائد العظيم هو من يتمكن من الاستفادة من كل ما مر ويمر به من أحداث، فالتحديات الراهنة والمستقبلية بالنسبة له هي فرص للتعلم.

تنشأ معظم الشركات من فكرة ما ومعظمها يبتعد مع مرور الوقت عن الفكرة الأصلية. إن القادة العظماء يرفضون التجمد حول الأفكار المركزية التي قامت عليها شركاتهم. فهذه الأفكار تصير بلا معنى ما لم تتغير وتتطور. فهناك نوعان من الأفكار: الجوهرية والإضافية.

الأفكار الجوهرية هي المبادئ الأساسية التي يفهمها جميع الموظفين والتي تحافظ على حافزهم تجاه تحقيق الأهداف نفسه. أما الأفكار الإضافية فهي الاستراتيجيات والإجراءات المحددة التي قد يتخذها الموظفون لتحقيق هذه الأهداف.

تركز الكثير من الشركات على الأفكار الإضافية وتستبعد الجوهرية. أما القائد الممتاز فيعمل على مساعدة الشركة على رؤية الإطار العام من الأفكار الجوهرية الذي يضم كل الأفكار الإضافية. إن الشركات التي تكتفي بالأفكار الإضافية تواجه الفشل، لذلك يجب أن تعمل الأفكار الجوهرية والإضافية معا.

 

للإعجاب بالموضوع والتعليق عليه

تم نشره على الفيسبوك : هنا

 

 

_________________________________________________________________________

تابعوني هنا

 

               

__________________________________________________________________________

 

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ويمننا

 وأحفظ لنا بلادنا من كل شر

 

يـآرب


آمين 

 

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة █▓▓█▒░مرحبآ بك في مجموعةҳ̸Ҳ̸ҳ مہِحتـٍآجگْ آنہِآ‏ ҳ̸Ҳ̸ҳ░▒▓█▓█
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
█▓▓█▒░ الموقع الرئيسي للقروب ░▒▓█▓█
 
للآشترآك في القروب ارسل رساله فاضيه على ...
m7tagkana@hotmail.com
 
 
 
▒░ هدفنا ░▒
رسم الابتسامة + جرعة ثقافية + وكل ماهو NEW
▒░ لإرسال رساله إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى░▒
m7tagkana@googlegroups.com
▒░ رسائل المجموعة تعبر عن رأي كاتبها وحده ولا تتحمل المجموعة مسؤولية آراء الآخرين ░▒
 
▓▓▓▓▓▓ نتمى لكم وقتا ممتعا مع مجموعة ҳ̸Ҳ̸ҳ مہِحتـٍآجگْ آنہِآ ‏ҳ̸Ҳ̸ҳ ▓▓▓▓▓▓

0 التعليقات:

إرسال تعليق