![]() |
| الاشتراك | سجل الزوار | تواصل معنا | مصدوم دوت كوم |
بسم الله الرحمان الرحيم
سأكتب عَن موضُوع طالما تَحدث عَنه الكثِير ، وأسهَب في شرحِة وطرق الوصُول إليهَا الكثِير
ولكِن مَازال الـأغلب لمْ يجدهَا ولـآ يعِي لذتهَا ..!
قال الله تعالى:
( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون )
. [النحل: 97]
مَشغُولون في هذه الدُنيا ، ومسكونون بأوجاعِنَا ، فِي كل يوم أحدَاث ومصَائب و ... !
ونَبحث عَن السعَادة ونراهَا بعِيدة ، وهي نَهر متدفقْ بقُربنا ، أعمتنَا الدنيا ومشاغلهَا عنها
وخيّل لنا أنهَا بالمَال و بالعِشق ، السفر، المُلك ، ... .
أحبتِي إذا كنتم تودون أن ترفُلون جنّة السعَادة الحقيقيّة /
فقطْ أنصِتوآ لحَديثِي :
عِندَما نُدرك لما نَحنُ خُلقنَا ونسعَى لِتحقِيق تلك الغاَية على أكمَل وجَه ونُسخِر أنفسنَا لنُرضِيه جل وعَلـآ فَنحن حتْمَا نلمِس تلك السعَادة والرضَى عن أنفسنَا .
حينمَا نَنتظِر الصلآة ونشْتَاق للقيَا المَلِك ، ونُطِيل في الركوع والسُجود ، ونُعطِي كل رُكن منْ أركان الصّلآة حقه ، ما إنْ ننتهِي إلآ والسكِينة تغمرنَا والفرَح يحتَوينَا .
وحِين نرضِي أمهاتنا وأبائنَا ، ونرى أننا مصدَر سعَادة لهُم ، وحين نُجِيد رسم الفرح فِي أعينهِم ، فهنَا كميّة سعَادة لأنفسنَا لـآ توصَف .
كُنت فِي آخر لقاء مع عمّي عبد الهَادي :
تطرقنَا معَاً لكَثِير من الأحاديث فيمَا بينهَا تحدثنَا عن السعَادة :
يقُول لِي إنّي أرى السعَادة فِي إسعَادي للآخرين ، وأن أكُون سبب فِي رسْم البسمَة لأي شَخص ، فلآ أجِد السعَادة فِي تحقيق رغبَة لنفسِي بل فِي تحقيقها لغَيري ، والعِيد ليس كمَا يقول البَعض أنه للصِغَار فقَط بل أرى فرحَة العِيد حِين أرى الفرَح فِي عيون أسرتي وأحبتي .
وتَنظُر إليه جدتِي ( حفظهَا الله ) بكُل فرحَ و إعجَاب أن أنجَبت منْ أسعدهَا وأسعَد الجَمِيع .
ذكَرت ما قاله عمّي لأستشهِد فقطْ بأن إسعَاد الآخرين مصدَر سعَادة لآ ينضب ، فالسعَادة مصدرهَا القلْب ،
فهنَا علآقَة طردية [ كُلمَا طَهر القلب وخَلآ من السَواد شَعرنَا بالسعَادة أكثَر ]
فلنُطهّر قلوبنَا من الحسَد والحِقد ، حينهَا سنفرَح لفرحَة الآخرين أكثَر من فرحنا لأنفسنا ، ونُطهّر قلوبنَا من الذنوب فهِي مصدر الكئآبة والضِيق والكَدر قال تعالى (كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) ، فحِين نجلي هذا الران بالإستغفَار والتَوبة والحسنَات فهِي من تمحو السيئات ، سنشعُر بالسِّعادة بكل تأكِيد .
ولا ننسَى أيضَا الرضا بالقضَاء والقدَر ، وأن نُدركْ أن ما يصُيبنا لم يَكُن ليخطئِنا ، فحِين نرضَا ونصِبر لأقدار الله المؤلمَة ، سيُرضِينا الله مددا .
فَكونوا على يقِين بأن السعَادة الحقِيقة بـأن [ نَكون مع الله حَقّا ] بِكُل صِدق ومعنَى
سنَكون فِي سعَادة لو علمُوا بهَا ملوك الأرض لقاتَلونا عليهَا
فتعلمّوآ كيف تَكونوا أغنياء بالله وحدَه .
سأكتب عَن موضُوع طالما تَحدث عَنه الكثِير ، وأسهَب في شرحِة وطرق الوصُول إليهَا الكثِير
ولكِن مَازال الـأغلب لمْ يجدهَا ولـآ يعِي لذتهَا ..!
قال الله تعالى:
( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون )
. [النحل: 97]
مَشغُولون في هذه الدُنيا ، ومسكونون بأوجاعِنَا ، فِي كل يوم أحدَاث ومصَائب و ... !
ونَبحث عَن السعَادة ونراهَا بعِيدة ، وهي نَهر متدفقْ بقُربنا ، أعمتنَا الدنيا ومشاغلهَا عنها
وخيّل لنا أنهَا بالمَال و بالعِشق ، السفر، المُلك ، ... .
أحبتِي إذا كنتم تودون أن ترفُلون جنّة السعَادة الحقيقيّة /
فقطْ أنصِتوآ لحَديثِي :
عِندَما نُدرك لما نَحنُ خُلقنَا ونسعَى لِتحقِيق تلك الغاَية على أكمَل وجَه ونُسخِر أنفسنَا لنُرضِيه جل وعَلـآ فَنحن حتْمَا نلمِس تلك السعَادة والرضَى عن أنفسنَا .
حينمَا نَنتظِر الصلآة ونشْتَاق للقيَا المَلِك ، ونُطِيل في الركوع والسُجود ، ونُعطِي كل رُكن منْ أركان الصّلآة حقه ، ما إنْ ننتهِي إلآ والسكِينة تغمرنَا والفرَح يحتَوينَا .
وحِين نرضِي أمهاتنا وأبائنَا ، ونرى أننا مصدَر سعَادة لهُم ، وحين نُجِيد رسم الفرح فِي أعينهِم ، فهنَا كميّة سعَادة لأنفسنَا لـآ توصَف .
كُنت فِي آخر لقاء مع عمّي عبد الهَادي :
تطرقنَا معَاً لكَثِير من الأحاديث فيمَا بينهَا تحدثنَا عن السعَادة :
يقُول لِي إنّي أرى السعَادة فِي إسعَادي للآخرين ، وأن أكُون سبب فِي رسْم البسمَة لأي شَخص ، فلآ أجِد السعَادة فِي تحقيق رغبَة لنفسِي بل فِي تحقيقها لغَيري ، والعِيد ليس كمَا يقول البَعض أنه للصِغَار فقَط بل أرى فرحَة العِيد حِين أرى الفرَح فِي عيون أسرتي وأحبتي .
وتَنظُر إليه جدتِي ( حفظهَا الله ) بكُل فرحَ و إعجَاب أن أنجَبت منْ أسعدهَا وأسعَد الجَمِيع .
ذكَرت ما قاله عمّي لأستشهِد فقطْ بأن إسعَاد الآخرين مصدَر سعَادة لآ ينضب ، فالسعَادة مصدرهَا القلْب ،
فهنَا علآقَة طردية [ كُلمَا طَهر القلب وخَلآ من السَواد شَعرنَا بالسعَادة أكثَر ]
فلنُطهّر قلوبنَا من الحسَد والحِقد ، حينهَا سنفرَح لفرحَة الآخرين أكثَر من فرحنا لأنفسنا ، ونُطهّر قلوبنَا من الذنوب فهِي مصدر الكئآبة والضِيق والكَدر قال تعالى (كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) ، فحِين نجلي هذا الران بالإستغفَار والتَوبة والحسنَات فهِي من تمحو السيئات ، سنشعُر بالسِّعادة بكل تأكِيد .
ولا ننسَى أيضَا الرضا بالقضَاء والقدَر ، وأن نُدركْ أن ما يصُيبنا لم يَكُن ليخطئِنا ، فحِين نرضَا ونصِبر لأقدار الله المؤلمَة ، سيُرضِينا الله مددا .
فَكونوا على يقِين بأن السعَادة الحقِيقة بـأن [ نَكون مع الله حَقّا ] بِكُل صِدق ومعنَى
سنَكون فِي سعَادة لو علمُوا بهَا ملوك الأرض لقاتَلونا عليهَا
فتعلمّوآ كيف تَكونوا أغنياء بالله وحدَه .
المصدر: منتديات حسسني بغلاك
--
إن جميع الرسائل المنشورة لاتعبر عن رأى المجموعة إنما تعبر عن رأى صاحبها فقط
لن يتم إرسال أي رسائل تحتوي على روابط دعائيه وبعناوينها رموز مثل FW: او RE او اي رموز غيرها
شبكة مصدوم دوت كوم
http://www.msdoom.com/forum/
موقع إلكتروني متكامل يوفر لك قطع غيار سيارتك وجميع أحتياجاتك التسويقيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك عضو مشترك في مجموعات Google مجموعة"مستر ناسي همه".
لتقوم بارسال رسائل لهذه المجموعة ، قم بارسال بريد الكتروني إلى AL3LA@googlegroups.com
للإشتراك في مجموعة مستر ناسي همه ، ارسل رسالة الى AL3LA-subscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر ، الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/AL3LA?hl=ar?hl=ar

0 التعليقات:
إرسال تعليق