إدعم الموقع

السبت، 31 ديسمبر 2011

█▓▒░☻مجموعة الحلوة ☻░▒▓█,مشاركة 27453- صورة المنارة التي سينزل عندها نبينا عيسى ابن مريم عليهما السلام


بسم الله والسلام عليكم..متحركه ومزخرفه لتزيين المواضيع





شموع مضيئة* وحروف ثمينة




المنارة البيضاء التي سينزل عندها سيدنا عيسى عليهالصلاة ةالسلام في آخر الزمان فيحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم .


(( المنارة البيضاء في شرقي دمشق ..عند سوق مدحت باشا، الملاصق لسوق الحميدية ،حيث ينزل عليها نبي الله عيسى بن مريمعليهما السلام.

-عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ينزل عيسى 
بن مريم عليهما السلام عند المنارة البيضاءشرقي دمشق " . قلت : حديث صحيح ، وأخرجه الطبراني ( 
المعجم الكبير رقم590 ج1 ص186 ورقم440 ج19 ص196).



المنارة البيضاء التي سينزل عندها

يقول الشيخ محمد العريفي :
(
 وقد زرت دمشق, وذهبت للمنارة , وهي تقع في ( باب تومه) ..

والعجيب في الامر , أن هذه المنارة ليست منارة لمسجد , ولا منارة لكنيسة ..
بل هي منارة لوحدها ليست على شئ..

وهذا المكان , أي: ( باب تومة) هو حي غالب سكانه من النصارى )..

إنتهى كلام الشيخ محمد ..

وصدق رسولنا صل الله عليه وسلم , فهو أمر سيقع لامحالة ..!!!
 



--
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻
☻☻☻ للتحقق من صحة الأحاديث ☻ ☻☻
http://www.dorar.net/enc/hadith
☻☻☻ {{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }}☻☻☻
 
☻☻☻☻لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى☻☻☻☻
hloooh@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻ألإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى☻☻☻☻☻
hloooh+unsubscribe@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على☻☻☻☻☻
https://groups.google.com/forum/#!forum/hloooh
 
☻☻☻☻☻ مـــ قع ـــــوالمجموعة على اليوتيوب☻☻☻☻☻
http://www.youtube.com/user/hloooh2009
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻

█▓▒░☻مجموعة الحلوة ☻░▒▓█,مشاركة 27452- وثائقي -حرب الرافضه الخاسرة وادعاءات حب اهل البيت 5اجزاء

--
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻
☻☻☻ للتحقق من صحة الأحاديث ☻ ☻☻
http://www.dorar.net/enc/hadith
☻☻☻ {{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }}☻☻☻
 
☻☻☻☻لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى☻☻☻☻
hloooh@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻ألإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى☻☻☻☻☻
hloooh+unsubscribe@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على☻☻☻☻☻
https://groups.google.com/forum/#!forum/hloooh
 
☻☻☻☻☻ مـــ قع ـــــوالمجموعة على اليوتيوب☻☻☻☻☻
http://www.youtube.com/user/hloooh2009
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻

█▓▒░☻مجموعة الحلوة ☻░▒▓█,مشاركة 27451- تعارض عقـــــــــــــــــــــــــــائد الرافضة مع الإسلام - عقيدة التقية عند فقاء الرافضة المعاصرين

 

التقية  عند المعاصرين

هل يوجد تغير في مذهب المعاصرين يختلف عن السابقين فنسجله هنا أو لم يتغير مذهب المعاصرين، عما ذكرناه عن سلفهم، وعما جاء في كتبهم المعتمدة في أمر التقية؟

لقد قال بعض شيوخهم المعاصرين: إن الأمر قد تغير.. وأنه لا تقية اليوم عند الشيعة.. لأن الشيعة إنما التزمت بالتقية بسبب الظلم الواقع عليها في العصور البائدة، أما وقد ارتفع الظلم اليوم فلا تقية ولا كذب ولا نفاق، بل صدق وصراحة ووضوح.

يقول شيخهم محمد جواد مغنية: "إن التقية كانت عند الشيعة حيث كان العهد البائد عهد الضغط والطغيان، أما اليوم حيث لا تعرض للظلم في الجهر بالتشيع فقد أصبحت التقية في خبر كان" [مغنية/ الشيعة في الميزان: ص52، 345، أهل البيت: ص66، 67.].

ويقول: "قال لي بعض أستاذة الفلسفة في مصر: أنتم الشيعة تقولون بالتقية..

فقلت له: لعن الله من أحوجنا إليها، اذهب الآن أنى شئت من بلاد الشيعة فلا تجد للتقية عيناً ولا أثراً، ولو كانت ديناً ومذهباً في كل حال لحافظوا عليها محافظتهم على تعاليم الدين ومبادئ الشريعة" [الشيعة في الميزان: ص25.].

وكذلك يقول مجموعة من أعلامهم المعاصرين ممن يوصفون عندهم "بالمراجع والآيات" بأن التقية عند الشيعة لا تستعمل إلا في حال الضرورة، وذلك عند الخوف على النفس، أوالمال، أو العرض، ولا تختص الشيعة بهذا.. وإنما تميز الشيعة بهذا الاعتقاد لكثرة وقوع الظلم عليهم [انظر: أقوالهم في ذلك: محمد حسين كاشف الغطا/ أصل الشيعة ص 150-153، عبد الحسين الموسوي/ أجوبة ومسائل جار الله ص68-70، عبد الحسين الرشتي/ كشف الاشتباه ص130، محسن الأمين/ الشيعة بين الحقائق والأوهام ص158، وما بعدها، القزويني/ الشيعة في عقائدهم وأحكامهم ص346، هاشم الحسيني/ دراسات في الحديث والمحدثين ص326 وما بعدها، وغيرها.].

فهل ما يقوله هؤلاء حقيقة، أو أن الأمر تقية على التقية، وتستر على هذا المعتقد مادام أمرهم قد افتضح، ومذهبهم قد انكشف أمام المسلمين؟ فلنتعرف على حقيقة الأمر، وجلية الخبر..

إننا لو قلنا معهم بأن التقية عندهم قد ارتفعت كلياً، ولم يعد للشيعة سر تكتمه، ولا معتقد تتقيه بل تجاهر بكل ما عندها أمام المسلمين بكل الصراحة والوضوح.. فإن أثر التقية لم ينته، وإعمال شيوخهم للتقية في نصوصهم لم يتوقف، وهذا هو الخطر الأكبر والداء الأعظم والذي قد لا يعرفه من ليس على صلة بكتبهم الأساسية.

إن الخطورة تتمثل في أن مبدأ التقية عندهم قد عطل تعطيلاً تاماً إمكانية استفادة الشيعة مما في كتبهم المعتمدة من نصوص توافق ما عند المسلمين، وتخالف ما شذوا به من عقائد وآراء.. ذلك أنه ما من رأي - في الغالب - شذوا به عن المسلمين إلا وتجد عندهم بعض الروايات التي تنقضه من أصله، ولكن الشيخ الشيعي يتعامل مع تلك الروايات التي تنقض شذوذهم وتوافق ما عند المسلمين وتخالف ما درج عليه قومه بأنها إنما خرجت من الإمام مخرج التقية.. ولا يختلف في تطبيق هذا المنهج شيوخهم المعاصرون عن شيوخهم القدامى..

ولذلك تجد أن من قواعدهم الأصولية - والتي كما قررتها كتبهم القديمة [انظر: ص411 وما بعدها.]. قررتا كتبهم الحديثة [انظر: تعارض الأدلة/ تقرير لأبحاث محمد باقر الصدر/ نشرها محمود الهاشمي ص3، وانظر أيضاً: مجلة رسالة الإسلام التي تصدرها كلية أصول الدين ببغداد، العدد (3-4) السنة الخامسة، شوال 1391ه‍ بحث وظيفة المجتهد عند تعارض الأدلة، داود العطار، مدرس التفسير وعلوم القرآن في الكلية ص133 (والكلية شيعية، ومجلتها تعتمد في أبحاثها على كتب الشيعة).] أيضاً- الأمر بالأخذ بما خالف العامة - أي أهل السنة- وذلك عند اختلاف الأحاديث في كتبهم بحجة أن الأحاديث التي توافق ما عند أهل السنة محمولة على التقية.

وإذا لوحظ أن أحاديثهم متناقضة ومتضادة ويوجد فيها في مختلف أبواب العقائد والأحكام ما يوافق ما عند المسلمين أدركنا خطورة معتقد التقية عندهم وآثاره السيئة في إبقاء الخلاف بين المسلمين.. وتناقض أحاديثهم ليست دعوى ندعيها، بل حقيقة يقررها شيوخهم حتى اعترف الطوسي بأنه لا يكاد يوجد عندهم حديث إلا وفي مقابله ما يضاده [انظر: الطوسي/ تهذيب الأحكام: 1/2، وقد مضى بنصه.].

وهذا ما يعترف به الطوسي صاحب كتابين من أصولهم الأربعة المعتمدة في الحديث، وصاحب كتابين من كتبهم الأربعة المعتمدة في الرجال.

ولم يجد الطوسي ما ينقذه وشيعته من التناقض في رواياتهم إلا القول في كل ما يوافق جمهور المسلمين ويخالف شذوذهم، بأن ذلك ورد على سبيل التقية، ويتمثل هذا في عشرات الأمثلة في كتابي التهذيب، والاستبصار [انظر: الاستبصار: 1/60، 61، 62، 63، 64، 65، 66 إلخ.].

فكانت عقيدة التقية حيلة لرد السنن الثابتة، ومنفذاً للغلو، ووسيلة لإبقاء الفرقة والخلاف، فكيف يقال: إن التقية ارتفعت اليوم وشيوخ الشيعة كلهم يعلمون بموجبها في رد النصوص [إن جمع نصوصهم المتفرقة في كتبهم والتي تخالف شذوذهم والتي ردوها بحجة التقية.. إن القيام بهذا عمل نافع في هذا العصر.. وقد بدأ بعض علماء الهند وباكستان هذا "المشروع" انظر مثلاً: مناقب الخلفاء الأربعة في مؤلفات الشيعة/ للشيخ عبد الستار التونسوي، ولعل أول من بدأ ذلك شاه عبد العزيز الدهلوي في كتابه التحفة الاثني عشرية.]؟!

وكما كان معتقد التقية سداً منيعاً حال دون استفادة الشيعة من الروايات التي رووها في كتبهم عن الأئمة والتي توافق ما عند الأمة.. كذلك فإن مبدأ التقية منع تأثير كل صوت عاقل معتدل ينشأ بينهم، وحرمهم من الانتفاع به.

ولعل من وضع هذه العقيدة أراد لهذه الطائفة أن تبقى هكذا لتستعصي على الإصلاح وتمتنع عن الهداية.. وهذا ليس مجرد كلام نظري لا يسنده الواقع.. بل إن واقع الشيعة يشهد بذلك.. فمثلاً من أعظم مصائب الشيعة وبلاياها: أساطير نقص القرآن وتحريفه والتي سرت في مذهبهم وفشت في كبتهم.. وحينما تصدى لذلك شيخهم المرتضى وابن بابويه القمي، والطبرسي.. ونفوا عن مذهب الشيعة هذه المقالة.. حمل ذلك طائفة من متأخري شيوخهم كنعمة الله الجزائري، والنوري الطبرسي- حملوا ذلك على التقية [انظر: ص(279) من هذه الرسالة.].

فكيف يقال: إن التقية انتهت في مذهب الشيعة.. وهي تستخدم في كل آن لإزهاق الحق وإبطاله؟! ولما قام شيخهم الطوسي بتفسير كتاب الله.. وحاول التخلص من تلك النزعة الباطنية المغرقة في التأويل.. والمألوفة عندهم ورغب الاستفادة من آثار السلف في تفسير القرآن.. حمل شيوخهم صنيعه هذا على التقية [انظر: ص(198-199) من هذه الرسالة.].

فأنت تلاحظ أن هذه العقيدة قد أصبحت معولاً هداماً يستخدمه غلاة الشيعة لإبقاء هذه الطائفة في دائرة الغلو والبعد بها عن جماعة المسلمين أو الإسلام كله.. فكيف يقال إن عهد التقية قد انتهى وآثارها السامة تسري في كيان المذهب، وتعمل فيه هدماً وتخريباً؟!

وإذا كان اليوم حيث ساد الكفر والضعف أمر المسلمين قد ارتفعت التقية عند الشيعة فيه كما كان يقول شيعة هذا الزمن.. فما هو العصر الذي لزمته فيه الشيعة مبدأ التقية؟

إنهم يعتبرون عهد الخلفاء الثلاثة وعصر الإسلام الذهبي هو عهد تقية وكأنهم يقولون بأن وضع المسلمين في وقتنا هذا أفضل من وضعهم في عهد الخلافة الراشدة ولهذا قرر المفيد بأن علياً كان يعيش في عهد الخلفاء الثلاثة مستعملاً للتقية والمداراة، ويشبِّه حاله بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعيش بين ظهراني المشركين قبل الهجرة [وقد مضى نقل النص في ذلك عن مفيدهم ص: 43-44.].. فيعتبر الصحابة رضوان الله عليهم في عهد الخلافة الراشدة كالمشركين الذين عاصرهم الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلاقة علي معهم كعلاقة رسول الله مع المشركين!!

فالوقت الذي يضعف فيه أمر المسلمين هو وقت عز الشيعة وتخلصها من التقية.. لأن لهم ديناً غير دين الصحابة.. الذي تلقوه عن نبيهم.

والقرن الذي شهد له الرسول بالخيرية، والجيل الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه هو عهد تقية، وجيل كفر في قواميس هذه الزمرة الحاقدة.. التي أضلت قومها سواء السبيل.. ولما احتارت هذه "الزمر" المتواطئة على الضلال في عهد الخلافة الفعلي لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه، لأن له أقوالاً وأعمالاً تخالف ما قالوه لأتباعهم، اعتبروا عهد علي - أيضاً - عهد تقية لأنه لا مخرج لهم إلا ذلك.. يقول شيخهم نعمة الله الجزائري الموصوف عندهم بـ"السيد السند والركن المعتمد": ولما جلس أمير المؤمنين [أي جلس على كرسي الخلافة.] رضي الله عنه لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن [هو القرآن الغائب مع مهديهم المنتظر - كما يفترون - راجع ص257 وما بعدها و874.] وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشيعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى، وكما لم يقدر على إجراء متعة النساء، كما لم يقدر على عزل شريح عن القضاء ومعاوية عن الإمارة [نعمة الله الجزائري/ الأنوار النعمانية: 2/362.].

هكذا يصرفون "الوقائع" التي تثبت مذهب علي الحقيقي عن مدلولها بدعوى التقية.. فأي ضرورة لاستعمال التقية حينئذ، ولاسيما أن الأمر يتعلق بأصل هذا الدين وهو القرآن.. وأي حاجة للتقية في عهد عز الإسلام والمسلمين.. فكيف يقال بعد هذا إن عهد التقية انقضى ودين الشيعة قائم عليها وشيوخ الشيعة يوجهون سفينة التشيع إلى بحر الهلاك تحت علم "التقية"؟‍

ثم إن المتأمل لنصوصهم لا يجد أن التقية يلجأ إليها عند الضرورة، بل إنها قد استغلت للكذب والخداع وتحليل الحرام وتحريم الحلال، حتى إن رواياتهم تقول بأن الأئمة كانت تستعملها في مجلس لا يوجد به من يتقونه، وليس هناك أدنى مسوغ لها، كم سلف ذكر شواهد ذلك [انظر: فصل التقية من هذه الرسالة: 805 وما بعدها.].

وإذا كانت التقية لا تزال تعمل عملها في المذهب الشيعي، وإنها استعملت كما تقرر رواياتهم- في غير ضرورة، بل تمارس عن حب ورغبة لا عن خوف ورهبة، وتستعمل في جو شيعي خالص.. ويفسر القرآن على غير وجهه باسم التقية حتى إن إمامهم فسر آية من كتاب الله في مجلس واحد بثلاثة تفسيرات مختلفة متباينة.. واعتبر ذلك من قبيل التقية كما سلف [انظر: ص(815) من هذه الرسالة.]. مع أنه لا يتصور عاقل أن يتقي في تفسير القرآن في عهد عز الإسلام والمسلمين! فإذن التقية لم تستعمل في مجال الضرورة.. ولم ينته أثرها في مذهبهم.

وقد أكد شيخهم المعاصر محمد صادق روحاني والملقب عندهم ﺒ"الآية العظمى" بأن للتقية في دين الشيعة مجالات غير مجال الضرورة، وذلك حينما قسم التقية عندهم إلى أربعة أقسام:

التقية الخوفية، والتقية الإكراهية، والتقية الكتمانية، والتقية المداراتية [محمد صادق روحاني/ رسالة في التقية (ضمن كتاب الأمر بالعروف والنهي عن المنكر له أيضا): ص 148-149.].

فهؤلاء الذين يقولون إن الشيعة لا تعمل بالتقية إلا عند الضرورة إنما ينطبق كلامهم على تقية الخوف والإكراه، لا تقية الكتمان والمداراة.. وهذا يدل على أن التقية لا تزال تستخدم عند الشيعة، لأن مجالها أوسع من مجال الضرورة والخوف.. فاستحلوا باسم تقية الكتمان والمداراة الكذب والخداع والتزوير.. كما سيأتي شواهد من ذلك في أعمال المعاصرين.

ومع ذلك كله فإن في كتب الشيعة المعتمدة نصوصاً ثابتة عندهم تؤكد أن التقية لا يجوز رفعها بحال من الأحوال حتى يرجع مهديهم المنتظر من غيبته وتاركها في زمن الغيبة كتارك الصلاة؛ بل من تركها عندهم فقد فارق دين الإمامية!!

فكيف يقول مغنية: إن زمن التقية قد انتهى، فهل يجهل حقيقة مذهبه أو ماذا؟

وقد تناقلت كتبهم المعتمدة روايتهم التي تقول: "فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا" [الطبرسي/ أعلام الورى: ص408، ابن بابويه/ إكمال الدين: ص210، الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 11/465-466، وانظر: أصول الكافي: 1/217.].

وقرر شيخهم وآيتهم في هذا العصر محمد باقر الصدر أن أخبارهم في هذا الشأن هي "من الكثرة إلى حد الاستفاضة بل التواتر" [تاريخ الغيبة الكبرى: ص353.] وعلل الأمر بالتقية إلى خروج القائم بقوله: لأن تركها يؤدي "إلى بطء وجود العدد الكافي من المخلصين الممحصين، الذين يشكل وجودهم أحد الشرائط الأساسية للظهور" [تاريخ الغيبة الكبرى: ص353-354.] للمهدي عندهم.

ورواياتهم تجعل التقية تسعة أعشار الدين عندهم، وتنفي الإيمان عمن لا تقية له [انظر: ص(807) من هذه الرسالة..]. ولا تستثني وقتاً دون وقت.

إذن هل يجهل مغنية وغيره من شيوخ الشيعة هذه الحقائق في مذهبهم حتى يقولوا: انتهى عهد التقية، وإن التقية ليست بدين لهم؟! أعتقد أن القارئ لنصوصهم والتي عرضنا شيئاً منها ينتهي إلى الحكم الذي انتهى إليه الأستاذ محمود الملاح [الأستاذ محمود الملاح عالم عراقي معاصر تصدى لمؤامرات الشيعة في العراق لنشر التشيع باسم الوحدة الإسلامية وذلك عبر صفحات جريدة السجل، وعبر رسائل أصدرها في هذا الشأن، من كتبه "الوحدة الإسلامية بين الأخذ والرد".] حينما قال: إن قول مغنية: انتهى عهد التقية اليوم عند الشيعة إنما هو تقية على التقية [مجموع السنة: 1/111.].

وفي كتاب الوافي الجامع لكتبهم الأربعة المعتمدة في الحديث ما يشير إلى أن ما يقوله مغنية وغيره من المدافعين عن التشيع حول ارتفاع التقية إنما هو جزء من أعمال التقية وتكاليفها وهو أمر مطلوب من كل رافضي حتى يمكن أن يستفيدوا من عقيدة التقية. يقول الوافي: عن حسان بن أبي علي قال: سمعت أبا عبد الله يقول:

لا تذكروا سرنا بخلاف علانيتنا، ولا علانيتنا بخلاف سرنا، حسبكم أن تقولوا ما نقول وتصمتوا عما نصمت.. إلخ.

قال صاحب الوافي في شرح هذا النص: "يعني لا تظهروا للناس ما نكتمه عنهم، ولا تقولوا لهم إن سرنا غير موافق لعلانيتنا، وإنا نكتم عنهم غير ما نظهر لهم، ونظهر غير ما نكتم، فإن ذلك مفوت لمصلحة التقية التي بها بقاؤنا وبقاء أمرنا؛ بل كونوا على ما نحن عليه، قائلين ما نقول، صامتين عما نصمت، موافقين لنا غير مخالفين عن أمرنا" [الفيض الكاشاني/ الوافي، كتاب الحجة، باب النوادر، المجلد الأول: 2/60.].

فكأنه يقول بأسلوب مغنية: لا تقولوا للناس إن عهد التقية باق، وإن ظاهرنا يخالف باطننا، فإن ذلك يلغي فائدة التقية.

وهل ينتظر من مغنية وهو يتحدث - كما يقول - لأساتذة الفلسفة في مصر - هل ينتظر منه أن يقول: إن التقية باقية.. وإننا نتعامل معكم بموجبها.. إن ما قاله ينسجم مع مذهبه الذي يوجب التكتم على التقية ذاتها.

ومن يقرأ في المكتبة الشيعية المعاصرة ويتأمل ويقارن يرى أن العمل بالتقية لم يتوقف.

وقد رأينا فيما سلف كيف أنهم ينفون عن مذهبهم ما هو من أصوله كمسألة الرجعة، وينكرون وجود نصوص توجد في العشرات من كتبهم.. كما أنكر عبد الحسين النجفي وجود قول أو نص لهم في نقص القرآن أو تحريفه - كما سلف - بل إن الشيخ الواحد يتناقض في أقواله، لأنه يتحدث بموجب التقية حسب المقام، وحسب من يتحدث إليه.. فهذا مغنية - نفسه - والذي يقول بارتفاع التقية يقول: إن الشيعة لا ينالون من مقام الصحابة وذلك في تفسيره الكاشف، ثم في كتابه "في ظلال نهج البلاغة" يتناول كبار الصحابة بالنقد والتجريح.. كما مضى [انظر: ص(1109) من هذه الرسالة.].

ويقول: إن الإمامة ليست أصلاً من أصول دين الإسلام، وإنما هي أصل لمذهب التشيع فمنكرها مسلم إذا اعتقد بالتوحيد والنبوة والمعاد ولكنه ليس شيعياً.. يقول هذا في كتابه "مع الشيعة الإمامية" [مع الشيعة الإمامية: ص268 (ضمن كتاب الشيعة في الميزان).]. ولكنه يقول في كتابه الآخر "الشيعة والتشيع" في عيد لهم يسمونه "عيد الغدير" [وتنسج الشيعة حول هذا العيد أساطير كثيرة تدول حول النص على علي بالإمامة، وانظر في مناقشة ذلك: ابن تيمية/ منهاج السنة: 4/84-87، المنتقى: ص466.].

يقول: "إن احتفالنا بهذا اليوم هو احتفال بالقرآن الكريم، وسنة النبي العظيم بالذات، احتفال بالإسلام ويوم الإسلام.. إن النهي عن يوم الغدير تعبير ثان عن النهي بالأخذ بالكتاب والسنة وتعاليم الإسلام ومبادئه" [الشيعة والتشيع: ص258 (ضمن كتاب الشيعة في الميزان).].. ثم استشهد بما قاله شيخهم المعاصر عبد الله العلايلي وهو: "أن عيد الغدير جزء من الإسلام، فمن أنكره فقد أنكر الإسلام بالذات" [الشيعة والتشيع (الهامش) ص258، وقد قال العلايلي هذا الكلام في خطبة أذاعتها محطة الإذاعة اللبنانية في 18 ذي الحجة سنة 1380ه‍ (الشيعة والتشيع ص258).].

وبالمقارنة بين النصين تتضح الحقيقة؛ فهو في النص الأول يقول: إن من أنكر الإمامة فهو مسلم، وفي النص الآخر يحكم على منكر عيد الغدير والذي هو بدعة من بدع الشيعة ما أنزل الله به من سلطان، يحكم على أن منكره منكر للإسلام بالذات.. فهل من وجه لتأويل هذا التناقض الواضح إلا التقية التي تغلغلت في أعماقهم.

ولكن أي القولين هو الحقيقة والذي يمثل مذهب الشيعة.. إن النص الأخير بلا شك هو الذي يتفق مع ما جاء في مصادرهم القديمة.. ولعل ما قاله فيه هو حقيقة مذهبه، وقد انكشف في ظل الحماس وفورة العاطفة التي صاحبت الاحتفال بالعيد المزعوم.

ولقد أخرجت المكتبة الشيعية "المعاصرة" كتباً للدعوة للتشيع ونشره بين أهل السنة.. ولعل المطلع على هذه الكتب يدرك أن واضعها أحد رجلين، إما زنديق ملحد هدفه إضلال عباد الله بالكذب والخداع، أو رافضي جاهل استحل باسم التقية كل شيء.

لكن العقد العام الذي ينتظمها، والأصل الذي تنتمي له هو التقية، ولذلك لم نر انتقاداً لها في الوسط الشيعي كله على الرغم من ظهور عنصر "الكذب فيها".

ومن أبرز الأمثلة على ذلك كتاب يسمى "المراجعات" وضعه آيتهم العظمى عبد الحسين شرف الدين الموسوي.

ولقد اهتم دعاة "الرفض" بهذا الكتاب، وجعلوه وسيلة من أهم وسائلهم التي يخدعون بها الناس، أو بعبارة أدق يخدعون به أتباعهم وشيعتهم، لأن أهل السنة ولا سيما أهل العلم فيهم لا يعلمون شيئاً عن هذا الكتاب ولا غيره من عشرات الكتب التي تخرجها مطابع الروافض.. اللهم إلا من له عناية واهتمام خاص بمذهب الشيعة.

ولقد زاد كلفهم بهذا الكتاب وعنايتهم بترويجه ونشره حتى طبع هذا الكتاب أكثر من مائة مرة كما زعم ذلك بعض الروافض [أحمد مغنية/ الخميني أقواله وأفعاله: ص45.].. وقد تكون فتنة هذا الكتاب بين الأتباع الأغرار مثل فتنة كتاب ابن المطهر الحلي الذي كشف باطله شيخ الإسلام في منهاج السنة.. ولعل الله يهيء الأسباب لتعقب هذه "الأكذوبة" وفضحها في دراسة مستقلة.. وسأشير هنا بإيجاز إلى بعض ما فيه:

الكتاب عبارة عن مراسلات بين شيخ الأزهر سليم البشري وهو - بزعم الرافضي - يمثل أهل السنة ويستدل لمذهبها.. وبين عبد الحسين وهو يمثل الشيعة ويستدل لمذهبها.. وانتهت هذه المراسلات بإقرار شيخ الأزهر بصحة مذهب الروافض وبطلان مذهب أهل السنة.. والكتاب بلا شك مكيدة رافضية، ومؤامرة مصنوعة لترويج مذهب الرفض.

والذي يعرف مذهب الرافضة عن كثب ويتعامل مع كتبها لا يستنكر هذا الأسلوب، إذ لا جديد فيها.. فهو أسلوب قديم درج عليه الروافض.. فقد كان من دأبهم وضع بعض المؤلفات المشتملة على مطاعن في الصحابة، وبطلان مذهب أهل السنة، وغيرها مما يؤيد مذهبهم.. ونسبة ذلك لبعض مشاهير أهل السنة.

وقد عقد الشوكاني في كتابه "الفوائد المجموعة" مبحثاً بعنوان "النسخ الموضوعة" وبعد عرضه لها ذكر أن أكثرها من وضع الرافضة وهي موجودة عند أتباعهم [الفوائد المجموعة: ص425.].

كما أشار اصحب التحفة الاثني عشرية لهذا الأسلوب ومثل له بكتاب سر العالمين، وقال إنهم نسبوه إلى الإمام أبو حامد الغزالي وشحنوه بالهذيان، وذكروا في خطبته عن لسان الإمام وصيته بكتمان هذا السر وحفظ هذه الأمانة.

"وما ذكر في هذا الكتاب فيه عقيدتي؛ وما ذكر في غيره فهو للمداهنة" [مختصر التحفة الاثني عشرية: ص33، وانظر: السويدي/ نقض عقائد الشيعة: ص25.].

وقد رأيتهم في بعض مؤلفاتهم المعاصرة يرجعون لهذا الكتاب ويحتجون ببعض ما فيه على أهل السنة [انظر مثلاً - مصادر كتاب "كشف الاشتباه" للرافضي عبد الحسين الرشتي والمطبوع في المطبعة العسكرية بطهران في 1368ه‍.].

وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات [طبع في بومباي سنة 1314ه‍، وفي القاهرة سنة 1324ه‍، وسنة 1327ه‍، وفي طهران، بغير تاريخ. (انظر: عبد الرحمن بدوي/ مؤلفات الغزالي ص225).].

وقد ذكر د. عبد الرحمن بدوي: أن ثلاثة من المستشرقين ذهبوا إلى القول بأن الكتاب منحول (جولد تسيهر، بويج، ومكدونلد) [مؤلفات الغزالي: ص271.]، ويذهب عبد الرحمن بدوي إلى هذا الرأي ويقطع به ويحتج لذلك فيقول: "والأمر الذي يقطع بأن الكتاب ليس للغزالي هو ما ورد في ص82 من قوله: "أنشدني المعري لنفسه وأنا شاب في صحبته يوسف بن علي شيخ الإسلام" فإن المعري توفي سنة (448ه‍) بينما ولد الغزالي سنة (450ه‍)، فكيف ينشده لنفسه" [مؤلفات الغزالي: ص271، والغريب أني رأيت الذهبي - رحمه الله - ينسب هذا الكتاب إلى أبي حامد الغزالي (ميزان الاعتدال: 1/500)، فقد يكون هذا الأمر قد فات على الإمام الذهبي، أو يكون للغزالي كتاب بهذا العنوان قد فُقِد فألف الروافض كتاباً يحمل اسم ذلك الكتاب المفقود ونسبوه للغزالي.]!؟

والغرض من فتح صفحة الماضي هنا هو الإشارة إلى أن كتاب المراجعات هو حلقة من حلقات، ومؤامرة من سلسلة مؤامرات ضاربة جذورها في أعماق الزمن مرد على فعلها الروافض.. حتى لا يفقدوا أتباعهم، ولينشروا "الفتنة" والرفض بين المسلمين.

وأرجح القول إلى كتاب "المراجعات" للإشارة على سبيل الإيجاز إلى بعض الأمارات التي تؤكد وضعه:

أولاً: مما يقطع بوضعه أن أسلوب الرسائل المسجلة في كتاب المراجعات والتي تمثل شخصيتين مختلفتين فكراً وثقافة وعلماً ووضعاً اجتماعياً هو أسلوب واحد لا تغاير فيه ولا تمايز مما يقطع بأن واضعها هو شخص واحد وهو عبد الحسين.

ثانياً: أن شيخ الأزهر وهو في ذلك الوقت شيخ الأزهر بالعلم والمكانة لا في المنصب والوظيفة ظهر في هذه الرسائل بصورة تلميذ صغير، أو طالب مبتدئ، وظيفته التسليم لكل ما يقوله هذا الرافضي؛ بل والثناء والتعظيم لكل حرف يسطره، حتى ولو كان جواب الشيعي هو تفسير باطني لا تربطه بآيات القرآن أدنى رابطة [انظر تأويلاته الباطنية لكتاب الله في "مراجعاته" ص: 62-73.]، يدرك ضلاله صغار أهل العلم عند أهل السنة؛ بل قد ينكره عوامهم، أو توثيق لحديث موضوع، أو تأكيد على خرافة من الخرافات.

لقد نقل هذا الرافضي إقرار شيخ الأزهر بصحة وتواتر أحاديث هي عند أهل الحديث ضعيفة؛ بل موضوعة، ولا يجهل ضعفها، أو وضعها صغار المتعلمين، فضلاً عن شيخ الأزهر وفي ذلك الوقت بالذات الذي لا يصل إلى منصب المشيخة إلا من ارتوى من معين العلم وتضلع في علوم الإسلام [انظر ما نسبه إليه من ذلك - مثلاً - في ص55-60 من المراجعات، وانظر البينات في الرد على أباطيل المراجعات: ص45 وما بعدها.].

وليس ذلك فحسب؛ بل إن هذا الرافضي صور شيخ الأزهر بصورة العاجز عن معرفة مواضع أحاديث في كتب أهل السنة لا في كتب الشيعة، فنجده يطلب من هذا الرافضي أن يذكرها له [انظر- مثلاً -: المراجعات: ص237.].

فهل يجهل شيخ الأزهر مثل ذلك، وهل يعجز عن البحث ولديه المكتبات، وهل يضطر إلى تكليف هذا الرافضي ولديه علماء الأزهر وطلابه، ومتى صار الرافضي أميناً في نقل الحديث عند محدثي السنة؟!!

ثالثاً: ولقد جاء نشر الرافضي للكتاب خالياً من أي توثيق، فلم يرد فيه ما يثبت صحة تلك الرسائل بأي وسيلة من وسائل التوثيق كأن يثبت صوراً لبعض الرسائل المتبادلة والتي بلغت - حسب مدعاه - 112 رسالة نصيب شيخ الأزهر منها 56 رسالة.

وهذه الرسائل كانت خطية فلِمَ لم يثبت ولو رسالة واحدة تشهد لقوله.. ولاسيما في رسائل حملت أمراً في غاية الخطورة وهو تحول شيخ الأزهر من مذهب أهل السنة إلى مذهب الرافضة.. وانتقاله من الحق إلى الباطل، وعجز الرافضي عن إقامة هذا الدليل برهان بطلان دعواه، وكذب نسبه تلك الرسائل إلى الشيخ سليم.. بل انتفاء الموضوع من أساسه.

ولقد جاءت هذه الدعوى، من هذا الرافضي فقط، ولم يصدر من الشيخ سليم أي شيء يدل على ذلك، ولم يوجد لما يدعيه هذا الرافضي من نسبته إلى الرفض أي أثر في حياته.

بل إن هذا الرافضي لم يتجرأ على إخراج هذا "الكتاب" إلا بعد عشرين سنة من وفاة البشري [توفي البشري سنة 1335ه‍ (انظر ترجمته في الأعلام: 3/180).]، وأمام عجزه عن إقامة الدليل على دعواه.. اضطر الرافضي أن يفضح نفسه في مقدمته لأنه لا سبيل له لأن يصنع رسائل تحاكي أسلوب البشري، ولا أن ينشر صورة لرسالة من تلك الرسائل بخط البشري فاعترف بوضع هذه الرسائل فقال: "وأنا لا أدعي أن هذه الصحف تقتصر على النصوص التي تألفت يومئذ بيننا، ولا أن شيئاً من ألفاظ هذه المراجعات خطه غير قلمي" [انظر: مقدمة المراجعات: ص27.]. فإذا كان لم يخط هذه المراجعات غير قلمه فلم يبهت شيخ الأزهر بهذا "المنكر"؟

ثم إنه أضاف إلى ذلك فضيحة أخرى بقوله: "إنه زاد في هذه الرسائل ما يقتضيه المقام والنصح والإرشاد" [مقدمة المراجعات: ص27.]، وهذا اعتراف آخر بأنه نسب إلى شيخ الأزهر ما لم يقله، ولكن سوغ هذا الكذب بأنه مما يقتضيه "النصح" وهذا عند أصحاب التقية مشروع.

ومادام القوم كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وأهل بيته فهل يستكثر منهم بعد ذلك أن يكذبوا على الآخرين..؟!

هذه صورة من صور التقية، ومثال بارز من أمثلتها في هذا العصر.

والأمثلة في هذا الباب كثيرة.. وصنوف الكذب باسم التقية متنوعة ومختلفة تحتاج لبحث مستقل [ومن الأمثلة - أيضاً - كتاب يسمى: "لماذا اخترت مذهب الشيعة" وهو يتضمن قصة مخترعة ومؤامرة مصنوعة تحكي أن عالماً من كبار علماء السنة يدعى "محمد مرعي الأنطاكي" قد ترك مذهب السنة وأخذ بمذهب الروافض بعد أن تبين له بطلان الأول، والكتاب مليء بالدس والكذب والافتراء كما هي عادة الروافض بحكم عقيدة "التقية" عندهم.

وهل يغتر من تضلع بعلوم الشريعة بعقيدة الرفض فيؤمن بخرافتهم في انتظار الغائب والذي يرتقبون خروجه من أحد عشر قرناً، أو بأسطورة الرجعة التي ينتقمون فيها من أحباب رسول الله وأصهاره وبعض زوجاته أمهات المؤمنين أو بفرية البداء.. إلخ.

لا يغتر أحد بمثل هذا المذهب، ولهذا حكى بعض السلف أنهم إنما يخشون البدعة على الأعجمي أو الحدث.. أما من ارتوى من معين العلم الشرعي فلا ينخدع بأكاذيب الروافض. (انظر: مقدمة الرسالة ص:6) ولهذا قال أهل العلم بأن شيوخ الرافضة أحد الرجلين: إما جاهل، وإما زنديق (انظر: منهاج السنة: 4/77).

وهذا "الباطني" المدعو بالأنطاكي يدعي بأنه نزيل حلب ويشغل قاضي القضاة على مذهب أهل السنة، مع أنه لا يعرفه من رجال العلم في حلب أحد.. كما أجابني غير واحد من أهل العلم فيها منهم الشيخ عبد الفتاح أبو غدة وغيره.].

وهذا الأسلوب في الوضع له خطورته.. وقد امتهنه الروافض، وأصبح من أعمال التقية عندهم، ولهذا ذكر السويدي أنه على هذه الطريقة نسبت كتب كثيرة ولا يعرفها إلا من كان عارفاً بمذاق كلام أهل السنة [السويدي/ نقض عقائد الشيعة: ص25 (مخطوط).].

وقد أجرى الله سبحانه الله على لسان بعض الروافض فأنطقهم بكشف هذه الحقيقة فاعترف أحد أساطينهم المعاصرين عند الحديث عن كتاب سليم بن قيس بأن هذا الكتاب وجملة أخرى من كتبهم موضوعة (أي مكذوبة على من نسبت إليه) لغرض صحيح [الشعراني/ تعليقات علمية (على الكافي مع شرحه للمازراني) 2/373-374.]. فأنهم يستجيزون لأنفسهم هذا "الوضع" مادام الغرض صحيحاً عندهم.

ولا نسترسل في دراسة ذلك [وهذا الباب يستحق دراسة خاصة لخطورته من جانب، ولأهميته في كشف حقيقة مذهبهم من جانب آخر.] لضيق المجال، ولأن هذا الباب خاص بالمعاصرين.

شيوخ الشيعة يعملون بالتقية مع أتباعهم:

والشيعة التي تزعم على لسان بعض علمائها ارتفاع التقية لا تزال تمارس التقية، لا مع أهل السنة فحسب كما بينا، بل ما أتباعها.. فإن من شيوخ المعاصرين من يعمل بالتقية (بإظهاره خلاف ما يبطن) مع أتباعه من الشيعة.

وهذه ليست دعوى ندعيها، بل حقيقة ثابتة باعترافهم.. لقد أحجم ثلاثة من كبار علماء الشيعة عن إعلان مسألة فرعية فقهية في دينهم خوفاً من العوام.. وكانوا يفتون بخطئها، ويقولون بخلافها سراً ولخواصهم فقط [مع أنهم مافتئوا يتبجحون بفتح باب الاجتهاد عندهم.. وإذا كان هذا موقفهم في مسألة فرعية فكيف يرجى منهم إعادة النظر في أصولهم التي شذوا بها عن أمة الإسلام؟!].

ومن الطريف أن الذي كشف هذه الحقيقة هو من يقول بارتفاع التقية وهو شيخهم محمد جواد مغنية، حيث قال: "أحدث القول بنجاسة أهل الكتاب مشكلة اجتماعية للشيعة، وأوقعهم في ضيق وشدة وبخاصة إذا سافروا إلى بلد مسيحي كالغرب، أو كان فيه مسيحيون كلبنان.. وقد عاصرت ثلاثة مراجع كبار من أهل الفتيا والتقليد: الأول: كان في النجف الأشرف وهو الشيخ محمد رضا آل يس، والثاني: في قم وهو السيد صدر الدين الصدر. والثالث: في لبنان وهو السيد محسن الأمين، وقد أفتوا جميعاً بالطهارة، وأسروا بذلك إلى من يثقون به، ولم يعلنوا خوفاً من المهوشين، على أن يس كان أجرأ الجميع، وأنا على يقين بأن كثيراً من فقهاء اليوم والأمس يقولون بالطهارة، ولكنهم يخشون أهل الجهل، والله أحق أن يخشوه" [مغنية/ فقه الإمام جعفر الصادق: ص31-33.].

ويذكر مغنية في تفسيره "الكاشف" إن إمامهم الأكبر السيد الخوئي أسرّ برأيه لمن يثق به [مغنية/ الكاشف: 6/18.].

وكذلك يقول الرافضي "كاظم الكفائي" بأن إمامهم "الغطا" أفتى بالطهارة لخاصته، لأن عقول العامة لا تحتمله [نقل ذلك د. علي السالوس (انظر: فقه الإمامية ص81- الهامش).].

وقد علق على ذلك د. علي السالوس فقال: وهكذا يضيع العلم، ويفترى على الإسلام، لأن أناساً ائتمنوا على العلم فضيّعوه وزيّفوه، لأنهم يخشون الناس ولا يخشون الله [علي السالوس/ فقه الإمامية: ص81 (الهامش).].

وأقول: إن من أسباب مراعاة (أو تقية) علماء الشيعة لجهال الشيعة وعوامهم هو أن هؤلاء هم مصدر رزقهم الذي يسلبونه منهم باسم الخمس.

وإذا كان هذا موقف خمسة من كبار مراجع الشيعة في العصر الحاضر إزاء مسألة فرعية يجزمون بخطئها، فكيف يرجى أن يستجيبوا لتعديل أصولهم؟!

ومن هذه الحقائق يتبين أن الشيعة لا يتركون تقيتهم.. ولا يتخلون عنها حتى يقوم القائم كما تؤكده نصوصهم وأفعالهم.

وإن كان استعمال "التقية" عندهم يخف ويشتد بحسب الظروف والأحوال.. أعني أنه كلما كانت للشيعة دولة وقوة كان التزامها بالتقية أضعف، ونجد هذا واضحاً في مقارنة بين ما كتبه شيوخ الدولة الصفوية، مثل: كتابات المجلسي في بحار الأنوار، ونعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية، والكاشاني في تفسير الصافي، والبحراني في تفسير البرهان وغيرهم، بحيث تجد منهم الجرأة على إعلان كثير من الأفكار التي كانت موضع السرية عند الشيعة.. بالمقارنة إلى سابقيهم إبان قوة الدولة الإسلامية، حيث نجد في الغالب في نهاية كل نص من نصوصهم الأمر بحفظ السر وكتمان المبدأ [انظر – مثلاً -: نص عقيدة الطينة ص(960-961) من هذه الرسالة.]. حتى إن مسألة الولاية كانت موضع السرية عندهم في بادئ الأمر [انظر: ص(658) من هذه الرسالة.]..

وبعد، هذه جملة من آراء المعاصرين وعقائدهم تبين نهجهم العقدي في هذا العصر.. وما لم يكن فيه جديد أو دعوى جديدة عما مضى لم أتعرض له، لأن الصلة مادامت قائمة ووثيقة في أصول التلقي فلا أمل في تغيير إلى الأفضل.

وبهذا يتبين أن المعاصرين هم أخطر من سابقين؛ لأنهم ورثوا كل ما صنعته القرون من الدس والتزوير، واعتبروا تلك مصادر معتمدة.. ووفرت لهم "الطباعة الحديثة" انتشار الكتب عنهم.. وكان ضعف المسلمين سبباً في زيادة نشاطهم، وكان فشو الجهل وضعف السنة عاملاً من عوامل التأثر بهم، وتأثير ضلاله

--
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻
☻☻☻ للتحقق من صحة الأحاديث ☻ ☻☻
http://www.dorar.net/enc/hadith
☻☻☻ {{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }}☻☻☻
 
☻☻☻☻لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى☻☻☻☻
hloooh@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻ألإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى☻☻☻☻☻
hloooh+unsubscribe@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على☻☻☻☻☻
https://groups.google.com/forum/#!forum/hloooh
 
☻☻☻☻☻ مـــ قع ـــــوالمجموعة على اليوتيوب☻☻☻☻☻
http://www.youtube.com/user/hloooh2009
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻

█▓▒░☻مجموعة الحلوة ☻░▒▓█,مشاركة 27449- أجمل كلمة عند الله عندما تكون في أمس الحاجه اليه..


 أجمل كلمة عند الله عندما تكون في أمس الحاجه اليه..

راجيا أن يقبل ويستجيب دعاءك..بما تريده..من الدنيا


أو الأخرة....رافعا كلتا يديك..ودمعتك ع خديك..

هي أغلى وأعظم كلمه قيلت عند الدعاء..

وهي....




قال تعالى: { وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا }
متى نقولها...

عندما يشتد عليك تجرع مرارة الابتلاء
عندما تُظلم و تجــاهد لتصبر و تحتسب
قل...




عندما تعجز عن إسكات صراخ الألم بداخلك

عندما تقبض كفك بشدة لتستجمع قواك المتداعيه

قل..




عندما تغمض عينيك بشدة فرار من أحزانك

عندما تتمنى احتضان قلبك المكنون بين جوانحك

قل..



عندما تتمنى أن تختبئ بجسدك في عينك

عندما ترى طفلا نديا يبكي فزعا مواسيا لبكائك

قل...



عندما تسقط الأقنعة و تكتشف زيف القدوات

عندما يتسلل اليأس إلى نفسك ويهتز ثباتك

قل..



عندما تغرق في وحل الذنوب و تتيقن هلاكك

عندما تعجز محاولات و كلمات البشر عن مواساتك

قل..




فـمّـن يـبـحّـث عـن الـسّعـآدة عـنـد الـنـآس فـلّـن يـجّـدهـآ ..

و مّـن يـبـحّـث عـن الـرآحّـة فـي الـمآل فـلّـن يـجّـدهـآ ..

قل..






وأفضل قولها وانت بين أيدي الله؟؟

متى؟؟؟

عندما تفرش سجادة صلاتك بعد منتصف الليل

وتدعوه بصوت مبكي رافعا يديك اليه...





لا تقل يارب عندي هم كبير.....بل قل ياهم عندي رب كبير...

 
 
 
 
 
 
 

--
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻
☻☻☻ للتحقق من صحة الأحاديث ☻ ☻☻
http://www.dorar.net/enc/hadith
☻☻☻ {{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }}☻☻☻
 
☻☻☻☻لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى☻☻☻☻
hloooh@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻ألإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى☻☻☻☻☻
hloooh+unsubscribe@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على☻☻☻☻☻
https://groups.google.com/forum/#!forum/hloooh
 
☻☻☻☻☻ مـــ قع ـــــوالمجموعة على اليوتيوب☻☻☻☻☻
http://www.youtube.com/user/hloooh2009
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻

█▓▒░☻مجموعة الحلوة ☻░▒▓█,مشاركة 27449- رد أهل السنة على الاسئلة أل50 المطروحة للشيعة - السؤال التاسع والثلاثون

السؤال التاسع والثلاثون :هل سمعت يوما بحادثة الغدير وتفاصيلها ؟

الجواب مع الشرح : الشيعة يأتون بأحاديث على أنها النص الصريح على وصاية علي بعد الرسول وخاصة : " حديث غدير خم " وهذا الدليل بمفرده كاف في اعتقادهم على إثبات النص بإمامة علي عليه السلام . ففي حجة الوداع نزلت عليه آية : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) المائدة ، فنزل غدير خم من الجحفة " مكان بين مكة والمدينة " ووقف هناك حتى لحقه من بعده ، ورد من كان تقدم ونادى بالصلاة جامعة ، فصلى الظهر ثم قام خطيبا ، فكان من خطبته صل الله عليه وآله أنه قال : " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسكم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله . قال : " ألستم تعلمون – أو : تشهدون – أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب بضبعيه فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطيهما ، ثم قال : " أيها الناس ، الله مولاي وأنا مولاكم ، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه " . ثم قال : " اللهم اشهد " ، ثم لم يفترقا – رسول الله وعلي – حتى نزلت هذه الآية ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، فقال رسول الله صل الله عليه وآله : " الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب بالرسالة لي والولاية لعلي " . فهذا الحديث الذي دار في غدير خم نص صريح على إمامة علي عليه السلام لقول النبي صل الله عليه وآله : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، أي من كنت واليه فهذا علي واليه . والوالي هو الإمام . ولولا النص على علي بالولاية في هذا الحديث عند غدير خم لما أوقف النبي صل الله عليه وآله الناس أجمعين ، وكان عددهم مائة ألف وأكثر ، ولما نص على ولاية علي بعده إكتمل الدين وأنزل الله تعالى قوله : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) . 
وان كان الحديث المنقول عن الرسول (ص) صحيحا ( من كنت مولاه فعلي مولاه , اللهم وال من والاه , وعاد من عاداه ) فهو دعوة إلي مناصرة علي ومحاذرة الخروج عليه وليس دعوة إلي تنصيبه ونسله من بعده ولاه للمسلمين من بعده للأبد كما يراها الشيعة . أما عن قول نبينا : ( لو كان نبي بعدي لكان عمر ) وهذا قول أشد وضوحا وأكثر دلاله مما قيل في علي . فرسولنا الكريم لم يسكت عن أمر سهوا أو غفلة وحاشاه إنما لحكم وغاية ومسألة الوصاية تلك فلو كان صدر إليه الأمر النبوي بولاية الحكم والخلافة ثم لم يصدع به وتهاون في تنفيذه وقبول خلافة غيره من الصحابة .. يكون إذا قد خالف النبي وعصاه ... الأمر الذي ننزه عليا أن يفعله , إذا فإن هذا العصيان قد يقوض مسألة عصمة علي والأئمة من بعده , فالعصمة لا تكون مع العصيان والمخالفة لكلام النبي , لذا نرى أن الشيعة بافتراء مسألة الوصية هذه قد أساءوا إلى سيدنا علي , والله لم يجعل النبوة أو العصمة أمرا يتوارثه الأبناء والأحفاد . والإمامه ليست منصبا إلهيا , فالإمام علي نفسه يقول وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم , وأنا لكم وزيرا خيرا لكم مني أميرا , ويقول دعوني والتمسوا غيري     ( نهج البلاغة ص 181) ولماذا يختص الله تعالي نبي الإسلام بتوريث الخلافة في نسله ؟ ولماذا لم يحدث ذلك لأنبياء الله الآخرين وهم كُثر ؟ ولا يقولن قائل أن سليمان ورث النبوة عن أبيه أم أن إسماعيل ورث النبوة عن إبراهيم – صلوات الله عليهم جميعا –فتلك نبؤة يختار الله لها من يشاء , وهي غير الخلافة و حكم الناس . فالله لم يجعل الخلافة والحكم أمرا يتوارثه الأبناء والأحفاد، ولو أراد الله تعالى إنتقال الحكم أو توريث الخلافة والولاية في عقب النبي الكريم لأبقى على الذكور من أبنائه . أليس من الأولى أن يكون إخبار الله تعالى للنبي بوصاية سيدنا علي بن أبي طالب وبتوارث الإمامه في عقبه موثقة في القرآن أو منصوصا عليها في السنة وأن يكون ذلك علنا ومؤكدا وعلى رأس الأشهاد . والمسألة كلها تتعارض مع إخبار الله لنا باكتمال الدين وتمام الملة . وكيف يوصي النبي بالإمامة لاثني عشر إماما , في حين لم يتولها منهم إلا سيدنا علي وحده , والباقون لم يحكموا – باستثناء ستة أشهر تولى فيها الخلافة الحسن بن علي وتنازل بعدها لمعاوية .

ولتفنيد تلك المزاعم وفضح ذلك التلفيق ونقول : 
أولا : الوارد في سبب نزول قول الله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) ، أن الرسول (ص) كان إذا خرج إلى غزوة من غزواته إنتدب بعض أصحابه ليحرسوه من العدو ، حتى إذا كان ذات ليلة أنزل الله تعالى عليه ( يا أيها الرسول ) الآية فأخرج رأسه من قبة خيمته وقال : يا أيها الناس إنصرفوا فقد عصمني الله ، ومن نزول هذه الآية والنبي (ص) لا يتخذ حرسا إعتمادا على عصمة الله تعالى له ، حتى أنه جاء أن رجلا قال للنبي (ص) : أعطني سيفك أشمه ، فأعطاه إياه وكان يضمر قتل النبي (ص) ، فرعدت يده ، وحال الله بينه وبين ما يريد ، حفظا للنبي (ص) . والواضح من الرواية السابقة أن الآية نزلت ليلا ، ونزلت على النبي (ص) وهو داخل خيمته وعلى فراشه ، لذلك قال السيوطي رحمه الله هذه الآية ليلية فراشية ، أي نزلت على النبي (ص) ليلا ، ونزلت عليه وهو في فراشه (ص) . فانظر كيف بلغت دقة العلماء في تحديد أوقات نزول الآيات ، فكيف يغفلون عن إضافتها إلى حادثة الغدير ، مع مناسبتها الشديدة لها كما يزعم المحاضر ، بل ويجعلونها في أمر آخر مغاير تماما لحادثة الغدير وهذه واحدة . 

ثانيا : الوارد في نزول قول الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، أن هذه الآية نزلت يوم عرفة وهو يوم الحج الأكبر وكان يوم جمعة ، وهذا الأمر لا مجال فيه للتشكيك فقد تضافرت عليه أقوال الأئمة ووردت فيه الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما . عن طارق بن شهاب : قالت اليهود لعمر : إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا حين أنزلت  يوم عرفة : وإنا والله بعرفة . قال سفيان : وأشك كان يوم الجمعة أو لا . ( اليوم أكملت لكم دينكم ) . وتلك الروايات تدل على أن هذه الآية نزلت على النبي (ص) في يوم الحج الأكبر ، وكلنا يعرف أن يوم عرفة كان قبل يوم الغدير بأيام فكيف يستساغ أن نقول : إنها نزلت في غدير خم ، وقد تواترت أقوال الأئمة على أنها نزلت قبل ذلك بأيام ؟! والعجيب في التلفيق أن يدعي المتشيعون أنها نزلت لما نص النبي (ص) على إمامة علي ، وهو والله ما نص على إمامته ولا هي نزلت في غدير خم . 
وثالثا : الوارد في غدير خم أن النبي (ص) بعدما سلك بأهل المدينة طريقهم إلى المدينة مر على ماء يدعى خم ( مكان على الطريق بين مكة والمدينة ) فنزل كعادته في السفر أن يستريح بين مسافة وأخرى حتى يلحق به من تخلف به من تخلف عنه ، وحتى يستريح من أجهده السفر ، وهناك إشتكى الناس من علي رضي الله عنه ومن شدته عليهم ، مع أن شدته كانت في الحق . ولشكوى الناس من علي رضي الله عنه قصة سابقة ، وهي أن النبي (ص) قبل توجهه إلى حجة الوداع أرسل عليا إلى اليمن ليجمع الصدقات ، فجمع علي رضي الله عنه الصدقات ووافى بها النبي (ص) في مكة ليحج معه (ص) ، وفي الطريق أراد الناس أن يستعملوا شيئا من الصدقة حتى إذا وصلوا إلى النبي (ص) سلموها له ، ولكن عليا رضي الله عنه ، ولشدة إحتياطه وعدم مجاملة الناس على حساب الحق الأغر رفض أن يستعمل الناس شيئا من الصدقة لكونهم لا يملكونها وهي حق لبيت مال المسلمين ، فاشتد عليهم الطريق ، ولما سنحت لهم الفرصة شكوا ذلك للنبي (ص) . والنبي (ص) يرى عليا على الحق لا يخشى في الله لومة لائم ، فيقف ليؤازره على ملأ من الناس ، وليوضح للناس جميعا أن ما تشتكون من علي منه ، الحق فيه مع علي رضي الله عنه . فوقف في غدير خم وذكر الناس بالله وأمرهم بالتمسك بكتاب الله ثم أوصاهم في أهل بيته (ص) ، وعلي رضي الله عنه منهم .ثم قال ليبيض صفحة علي أمام الناس الذين اشتكوه عند النبي (ص) : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، وتأكيدا للثناء على الإمام علي رضي الله عه قال (ص) : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( حديث الغدير : " من كنت مولاه " له طرق عن غير واحد من الصحابة ، وأما زيادة : " وانصر من نصره واخذل من خذله " فضعيفة . أنظر السلسلة الصحيحة ( 1750 ) .فهذا كل ما حدث في غدير خم ، وهذا هو السبب الذي من أجله قال النبي (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه وذلك لأنه كان عامل النبي (ص) على الخمس ونفذ فيه بالحق والعدل والاحتياط فرأى النبي (ص) بحكمته أن يثني على علي لموقفه هذا ، وأن يدعو الله تعالى له بالتأييد . وأما الزيادات والمبالغات التي يقولها البعض على حديث رسول الله (ص) ومنها قولهم : " اللهم انصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار " ، فهي زيادات لا تصح ولا يلتفت إليها أهل العلم .
ورابعا : الجزء الأخير من حديث الشيعة كله ملفق مكذوب لا يصح منه شيء البتة ، فلم يرد في الأحاديث الصحيحة أن النبي (ص) رفع يد علي ، ولم يرد أنهما لم يتفرقا حتى نزل قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ، ولم يرد مطلقا قوله : " الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب لي بالرسالة ولعلي بالولاية " 
وخامسا : أن الاستدلال على الوصية لعلي هو قول النبي (ص) : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، فيه خطأ في الفهم وليس أن معنى " مولاه " أي " واليه " ، ولا يمكن الإستدلال بها على أن الولاية ثابتة لعلي بعد النبي (ص) . وهذا الفهم يخالف اللغة العربية ، ويخالف فهم جهابذة اللغة أصحاب النبي (ص) ، ولم يقل به أحد من علماء اللغة المعتد بهم . والفهم الصحيح والصواب هو أن " مولاه " بمعنى الموالاة ، وهي المودة والمحبة والمؤازرة ، وهذا هو المعنى الذي جاءت به لغة العرب . ودليل ذلك حديث بريده والذي جاء فيه قول النبي (ص) لبريده : " أتبغض عليا ؟ " ، فيقال بريدة : نعم ، فقال النبي (ص) : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ، وهذا يدل على أن الموالاة تضاد البغض والكراهية ، وعلى ذلك فالموالاة تعني المحبة والمودة والمؤازرة . 
وسادسا : بغض النظر عن كل ما ذكرناه من أن الحديث ملفق ، وأكثره زيادات مكذوبة وروايات متعددة ملفقة ، بغض النظر عن ذلك كله ، ولو وافقنا الشيعة على كلامهم بأن الدليل على خلافة علي قوله (ص) : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، ولو وافقناه على أن مولاه بمعنى واليه مع ما فيه من التحريف ، فإنه بعد ذلك لا يصلح كدليل صريح على خلافة علي رضي الله عنه ، ولا يصلح كنص واضح في خلافة علي . إذ النص الصريح كقوله مثلا : علي هو الإمام بعدي ، أو : علي هو الخليفة بعدي ، أو : لا خليفة يخلفني سوى علي ، فإذا كانت أن الولاية عند الشيعة أصل من أصول الدين ، وأصول الدين لا يصح فيها إلا التصريح ، وحيث لا تصريح فلا يصلح هذا الحديث كدليل صريح واضح على النص على علي بالإمامة والخلافة . والحديث عندنا قصاراه أن عليا رضي الله عنه تجب له الموالاة والمحبة والمودة، وهذا ما يفعله كل أهل السنة حيث يترضون عن الإمام علي ويجعلونه خليفة المسلمين الرابع الراشد رضي الله عنه وأرضاه .
وإذا كان الله قد أمر نبيه بإعلان وصاية الإمام على من بعده فلم يفعل خشية أن يقال أن النبي يحابى أقاربه كما يرويه الإمام كاشف الغطاء في كتابه أصل الشيعة وأصولها صفحة 107. فيكون الرسول قد خالف أمر الله فهل فعل الرسول ذلك ؟ إنه بالرجوع إلى المصادر التي أوردها القزوينى يتضح أنها لا تتصل بعصمة الإمام على أو وصاية النبي بأن يخلفه من بعده. بل أن النبي إختار إسم الخليفة لأنه يخلفه في الرئاسة حيث قال ( أوصى من بعدى بالمهاجرين الأولين ) وهذا ما أورده البخاري. ولقد أورد كتاب نهج البلاغة أنه لما نازع معاوية الخليفة الرابع علي ، قام الخليفة علي وخطب في الناس وقال ( لقد با يعنى القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان وذلك على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فان اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا فان خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فان أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين ) كما روى الطوسي والسيد المرتضى أنه لما طعن إبن ملجم الإمام عليا رضي الله عنه قيل له ألا توصي ؟ فقال ما أوصى رسول الله ولكن إذا أراد الله بالناس خيرا إستجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم ) كتاب الشافي للسيد المرتضى صفحة 372 طبعة النجف. وهذا دليل على أن الخلافة لم يوصي بها النبي لعلي ومن بعده الأئمة الإثنى عشر وبالرغم من ذلك فإن المذهب الشيعي إنفرد برأي آخر هو أن الخلافة في المسلمين بالتعيين من الله ولم تترك لاختيار المسلمين لأن أمين الوحي جبريل نزل إلى النبي وأبلغه أن يعلن أن الخلافة والإمامة من بعده محصورة في علي بن أبى طالب وأحد عشر إماما من بعده كلهم من نسل زوجته فاطمة بنت النبي وحدد للنبي الإثنى عشر إماما. هذا ماجاء في كتاب أصل الشيعة وأصولها للإمام كاشف الغطاء ص 107 إلا أن الواقع يثبت غير ذلك في الأحاديث النبوية فقد قال الرسول ( إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهم )
(2) لو طالعنا رواية الغدير من أولها وعرفنا أسبابها لتبين لنا أنها جاءت على الشكل التالي وليس وفق الرواية الشيعية المحرفة ( كان رسول الله "ص" قد أرسل خالد بن الوليد على رأس جيش إلى اليمن ، فانتصر وغنم فبعث النبي عليا فخمس وقسم ثم خرج ورأسه يقطر ، يقول بريده بن الحصين فقلنا : يا أبا الحسن ماهذا ؟ فقال : ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي فإني قسمت وخمست ثم صارت في أهل بيت النبي (ص) ثم صارت في آل علي . فكتب خالد إلى النبي يعلمه بالأمر ، ثم رجع علي من اليمن فسألوه أن يريحوا الإبل ويركبوا من إبل الصدقة فمنعهم ، ثم تعجل علي ليحج واستخلف على جنده رجلا ، فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز ، وأذن لهم فركبوا الإبل ، فلما انتهى علي من الحج وذهب ليقي جيشه فإذا هم على إبل الصدقة فانتزع الحلل منهم وأنزلهم عن الإبل ، وعنف الذي استخلفه ولامه على ما رأى ، فأظهر الجيش التذمر والشكوى واختلفوا معه وتوعدوه أن يخبروا رسول الله (ص) ما لقوه من الغلظة والضيق ، ففشت القالة في علي وأكثروا في الكلام عليه عند رسول الله (ص) . ويقول بريده ( لما قدمت على رسول الله ذكرت عليا فتن قصته ، فرأيت وجه رسول الله (ص) يتغير فقال : يا بريده الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله ٌ قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ) وقام فينا رسول الله ص خطيبا فسمعته بقول ( أيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لا اأخشى في ذات الله من أن يشكي ) هذا ما رواه الإمام أحمد والبيهقي وابن هشام في السيرة . وقد زاد الإمام مسلم عن زيد بن أرقم قال : ( قام رسول الله "ص" يوما فينا خطيبا بماء يدعى خم بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثني عليه ووعظ وذكر ثم قال ، أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وإني تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثا) 
هذه الحادثة أخرجها الإمام مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم قال : [ قام رسول الله فينا خطيباً بماء يُدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه  ووعظ وذَكّر ثم قال : ( أما بعد ألا يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ) قال : فحث على كتاب الله ورغّب فيه ثم قال : ( وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ,أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي ) قال حصين الراوي عن زيد ومن أهل بيته يا زيد أليس نساءه من أهل بيته قال : نعم ولكن أهل بيته من حُرم الصدقة بعده . قال : ومن هم ؟ قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس . قال : كل هؤلاء حُرم الصدقة ؟، قال : نعم . ) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.جاءت زيادات لهذا الحديث عند أحمد والنسائي والخصائص والترمذي وغيرهم أن النبي صل الله عليه وسلم قال في ذلك المكان :( من كنت مولاه فعلي مولاه ) وجاءت كذلك زيادات أخرى منها     ( اللهم والي من ولاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار ) يمكننا أن نقسم هذا الحديث إلى أربعة أقسام .

القسم الأول : ما جاء في حديث مسلم وهو ليس فيه من كنت مولاه فعلي مولاه . 
وأهل السنة والجماعة مسلمون بكل ماجاء في صحيح مسلم .

القسم الثاني : الزيادة خارج مسلم وهي عند الترمذي وأحمد والنسائي والخصائص وغيرهم و هي التي فيها ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . 
فهذا حديث صحيح عند الترمذي وأحمد إذ لا يلزم أن يكون الحديث الصحيح فقط عند مسلم والبخاري
القسم الثالث : زيادة أخرى عند الترمذي وأحمد وهي ( اللهم والي من ولاه وعاد من عاداه) . أما زيادة ( اللهم والي من ولاه وعاد من عاداه) فهذه اختلف فيها أهل العلم , هناك من أهل العلم من صححها وهناك من ضعفها حتى الأولى قوله( من كنت مولاه فعلي مولاه ) هناك من ضعفها كإسحاق الحربي وإبن تيمية وإبن حزم وغيرهم
القسم الرابع : وهي زيادة عند الطبراني وغيره (وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار ) وهي الزيادة الأخيرة فإنها كذب محض على النبي صل الله عليه وآله وسلم . ثم أن تفسير كلمة مولاه من قبل الشيعة على أنه الحاكم فهذا ليس بصحيح... المولى لها معاني عديدة مثلا المحب بدليل قوله بعد ذلك (اللهم وال من والاه وعادي من عاداه) والمعنى واحد من قوله (من كنت مولاه فعلي مولاه) .كما يقول إبن الأثير تقع هذه الكلمة على الرب والمالك والمنعم والناصر والمحب والحليف والعبد والمعتق وابن العم والصهر . لو كان النبي يريد أن يكون عليا خليفة من بعده لقالها بصراحة واضحة وليس بكلمة تحتمل معاني عديدة ، وثم أن كلمة المولى لا تعني الحاكم بدليل قول الله تعالى (فاليوم لايؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم و بئس المصير ) سماها مولى وذلك لشدة الملاصقة والقرب .ولذلك يقول عالمهم النوري الطبرسي ( لم يصرح النبي لعلي بالخلافة بعده بلا فصل في يوم غدير خم وأشار إليها بكلام مجمل مشترك بين معان يحتاج إلى تعيين ماهو المقصود منها إلى قرائن) فصل الخطاب ص 205 و 206 . إذا كان هذا هو قول عالمهم الكبير الطبرسي فكيف بعد ذلك يقال أن هذا الحديث نص على خلافة علي بعد النبي (ص) ..نقول لو كان النبي صل الله عليه وسلم يريد خلافة علي كان يقول هذا في يوم عرفة للحجاج كلهم مجتمعون , هناك يقول هذا الكلام صلوات الله وسلامه عليه , حتى إذا غدر أهل المدينة شهد له باقي المسلمين من غير أهل المدينة , هم يقولون النبي كان خائفاً أن يبلغ هذه الخلافة , يخاف أن يُرَد قوله من قبل الصحابة وأهل المدينة ، وأن يرفضوا خلافة علي عليهم . لماذا يخاف النبي صل الله عليه من الصحابة وأهل المدينة .(راجع المصادر الشيعية التالية فقد جاء فيها قصة الغدير بحذافيرها . الإرشاد 89 ، إعلام الورى 137 ، الكافي 2-233، أمالي الطوسي 252 ، البحار 21-373 و383 و 384 و360 . أمالي الصدوق 348 ، المناقب 2-110 ، الطرائف 35 ، العمدة 45 . )وهكذا نتوصل لحقيقة قصة يوم الغدير بحذافيرها ، ونرى أن أساس المشكلة هو أن عليا حصلت بينه وبين الجيش الإسلامي العائد من اليمن مشاحنات بسبب نكاح الوصيفة ، ومنعهم من ركوب إبل الصدقة ، واسترجاعه الحلل ، حتى إذا لحقوا برسول الله (ص) بعد مرجعه من الحج أكثروا من الشكوى من علي بغير حق ، مما اضطر النبي أن ينزل في ذلك الموضع وفي ذلك الجو الحار ويبريء ساحة علي . فلا علاقة لما حدث بموضوع البيعة أو الخلافة والولاية لعلي لا من قريب ولا من بعيد . إلا أن الشيعة قاموا بتضخيم هذه القصة وجعلوا من الإمامة أصل من أصول الدين من جحده كفر . فيرى الكليني عن أبي عبد الله أنه قال ( كان أمير المؤمنين إماما من أنكر ذلك كمن أنكر معرفة الله ومعرفة رسوله ) أصول الكافي (185-1) وفي رواية أخرى عنه قال أيضا ( لا يسع الناس إلا معرفتنا من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا ) 187-1 . وقد قال الزنجاني ( أن مرتبة الإمامة كالنبوة) عقائد الإمامية ص 75 . وصرح أيضا إبن المطهر الحلي ( الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص ) الإلفين ص 3 . هذا البياضي مثلاً عالمهم الشيعي يقول : ( إن علياً لم يذكر النص للصحابة على نفسه لسببين , لو ذكر ثم أنكروه لكفروا ولم يرد ذلك وأنهم قصدوا في الشورى تقديم الأفضل فشارك ليعترفوا بأنه الأفضل فقط ) إذاً هذا البياضي يعترف أنه لا يوجد نص لعلي ... علي لم يذكر النص لنفسه فكيف يكون ذُكر النص لأحد عشر من ولده , وإذا كانت الإمامة نصاً في الإثني عشر هؤلاء لماذا تنازل الحسن لمعاوية وهو إمام منصوص من عند الله تبارك وتعالى... لماذا تنازل يقولون لأن الإمامة ليست في الحكم ليس... الحكم شرطاً يمكن أن يكون إمام وليس بحاكم , إذاً لماذا خرج الحسين على يزيد , كان الحسين إمام وليس بحاكم لماذا خرج على يزيد ؟! إذا كانت القضية الإمامة لا شأن لها بالحكم أو لا يلزم من الإمامة الحكم . وثم أيضا لماذا خرج الحسين على يزيد ولم يخرج على معاوية ؟ , مع أنه عاش خلافة معاوية بعد موت الحسن أحد عشرة سنة بعد الحسن الذي توفى عام 49  وانتهت خلافة معاوية سنة 60 , من سنة 49 إلى سنة 60 الحسين لم يحرك ساكناً ضد معاوية وإنما خرج على يزيد ولم يخرج على معاوية . ولماذا تنازل الحسن لمعاوية والإمامة نص لإثني عشر ؟! , إما أن نقول إن فعلهم خطأ وإما أن نقول أنه لا يوجد نص وهذا هو الصحيح أنه لا يوجد نص صحيح على شيء إسمه إثني عشر .إذاً كان الأمر شورى كما قال علي رضي الله عنه : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وكان لله إماماً كان ذلك لله رضا ) نهج البلاغة ص 367 .
وقال : ( بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ) نهج البلاغة ص 366 .وقال كذلك لمن جاءه يطلبه أن يكون خليفة قال : ( دعوني والتمسوا غيري فإننا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول وإن تركتموني فإني كأحدكم ولعلي أسمعُكم وأطوعُكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً ) نهج البلاغة ص 336 .. يغش الناس ؟ لا والله ما يغش الناس رضي الله عنه وأرضاه .

هناك أسئلة أخرى كثيرة تطرح على الشيعة سأختصرها بالنقاط التالية :
1 - إذا كانت الإمامة أهم ركن من الإسلام ، فهل من ينكر هذه الإمامة كافر وليس منافق أو مسلم من المؤلفة قلوبهم وإن أهل السنة من الكفرة ؟ . 
2 - بما أن الإمامة أهم ركن من أركان الإسلام ، هل نجد في كتاب الله آية محكمة وصريحة لا تحتاج إلى دليل أو تفسير وتكون واضحة وضوح الشمس تبين لنا هذه الإمامة وأن علي بن أبي طالب هو الإمام المختار لهذه الأمة ؟ هناك حديث للرسول الكريم قال صل الله عليه وآله وصحبه وسلم : " (يكون إثنا عشر أميراً) فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي : إنه قال : (كلهم من قريش)" صحيح البخاري 7222 وقال صل الله عليه وآله وصحبه وسلم: (لا يزال الإسلام عزيزا إلى إثني عشر خليفة) ثم قال كلمة لم أفهمها. فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال (كلهم من قريش) صحيح مسلم وقال صل الله عليه وآله وصحبه وسلم : (إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة) قال : ثم تكلم بكلام خفي علي قال فقلت لأبي : ما قال ؟ قال (كلهم من قريش) صحيح مسلم 1821 وقال صل الله عليه وآله وصحبه وسلم: (لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى إثني عشر خليفة) . فقلت لأبي : ما قال ؟ قال (كلهم من قريش) صحيح مسلم 1821 وقال صل الله عليه وآله وصحبه وسلم: (لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم إثنا عشر رجلا) ثم تكلم النبي صل الله عليه وسلم بكلمة خفيت علي فسألت أبي : ماذا قال رسول الله صل الله عليه وسلم ؟ فقال (كلهم من قريش) وفي رواية : عن النبي صل الله عليه وسلم، بهذا الحديث ولم يذكر (لا يزال أمر الناس ماضيا) صحيح مسلم 1821 فالأوصاف الموجودة لهؤلاء الأئمة الإثني عشر كما يلي: - أمراء - قرشيون - رجال - خلفاء - الإسلام يكون عزيزاً في زمانهم ومنيعاً - يكون الأمر في زمانهم ماضياً . وهنا لا نجد أسماء مُحددة ولا مُعددة . 
3 – كيف تستطيعون أن تثبتوا لنا أن الأحاديث الموجودة في كتبكم كلها صحيحة بينما علماء الدين من أهل السنة أثبتوا أنها موضوعة على الرسول الكريم وعلى أئمتكم ؟ عندما كثر النقل عن الإمام الصادق صارت الروايات الباطلة تصنع على لسانه وتنسب إليه ، فجعلوا منهج أهل البيت الأطهار لا يوافق لشرع الله ولا موافق للعقل الصريح ، ولا منسجم مع الذوق السليم والسلوك الإنساني القويم ، وفيه بدع تتناقض مع كتاب الله وسنة نبيه ، مما جعل الأتباع يعطلون عقولهم ويفكرون بعقول الآخرين لاسيما في الأمور العظيمة كأصول الدين والعقيدة . 
4 – لقد قلتم أن أبو بكر وعمر وعثمان كلهم منافقين وغيرهم من الصحابة فأنا أسئلكم سؤال القرآن الكريم سورة الأحزاب الآية رقم 9 : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وأغلظ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) نجد بأن الله يأمر نبيه بأن يجاهد ( الكفار ) و ( المنافقين ) ويقاتلهم . كلنا نعرف بان الرسول صل الله عليه وسلم صاهر المنافقين هؤلاء ، فهاهو ذي النورين رضي الله عنه يتزوج برقيه وأم كلثوم و ها هو الرسول صل الله عليه وعلى آله وسلم يتزوج بإبنة الفاروق حفصة و وبإبنة الصديق عائشة رضي الله عنهم أجمعين ، فكيف يوافق رسول الله على تزويج بناته إلى عثمان فهو إما أن يكون واحد من الإثنين .إما أن الرسول صل الله عليه وسلم خالف الله سبحانه وتعالى ( و حاشاه ذلك ) لأنه لم يقاتل المنافقين والكفار ، عمر وأبو بكر وعثمان بحد زعمكم ، أو أن أبو بكر وعمر وعثمان لم يكونوا منافقين من الأساس . قد يقول البعض والله الرسول صاهرهم حقناً لدماء المسلمين نقول لمن يقول هذه الآية واضحة وهي أمر للنبي صل الله عليه وسلم ولم نعهد بأن النبي يخالف أوامر ربه حاشاه ذلك كيف لأبو بكر وعمر وعثمان ( وهم بشر ) أن يغيروا إرادة الله وكيف لعلي بن أبي طالب أن يبايعهم .
5 - ورد في نهج البلاغة أن علي بن أبي طالب قال عندما أتوه الناس لبيعته قائلاً ( دعوني والتمسوا غيري ) و أيضا قال ( إني لكم وزيراً خير مني أمير ) ألم يعلم بأنه مختار من الله ؟
وعندما بايع الناس أبو بكر وعمر وعثمان لماذا لم يقف أحد من الصحابة محتجا على عصيان أمر الله ورسوله قائلا بل علي هو الإمام ؟
6 – إذا كانت كتبكم تعتبر القرآن الكريم محرف حذفت منه آية الولاية فلماذا لم يخرج صحابي واحد في ذلك الوقت يقول للمؤمنين إن القرآن حذفت منه ولاية علي لتكون حجة لكم على أهل السنة 
7 - هل كلمة ولي تعني الإمامة ؟ وهل كلمه التطهير تعني العصمة ؟ 
وإذا كان الحسن معصوما في نظركم وأن معاوية كافرا فلماذا سلم الخلافة إلى الكافر معاوية ، هل أخطأ المعصوم ، أم أن معاوية لم يكن كافرا ؟ .
8- صَحِبَ رسول الله صل الله عليه وسلم ..أبا بكر الصديق معه ..في هجرته .!
وبالمقابل .. عرّض..علي بن أبي طالبٍ...للقتل في مبيته على فراشه ليلة الهجرة. مع أنه وصيّ النبيّ.. من بعده وأبٌ للائمة الاثني عشر وبدونه لا يكون في الوجود.. شيء إسمه شيعة إثني عشرية .السؤال لماذا لم يَصحَب الرسول صل الله عليه وسلم معه وصيّه عليّ بن أبي طالب ويترك أبا بكر الصديق على فراشه ليقتل. فهو ليس وصيّاً ولا إماما فلا خسارة من قتله. !؟ 
فما تقولون..؟
9 - علي رضي الله عنه خاطب به أهل الكوفة المبايعين بالخلافة .! 
وكان ذلك في موضع يقال له : ( الرّحْبة ) وأشهد عليه إثنا عشر أو ثلاثة عشر صحابياً إستحثاثاً لأهل الكوفة وترغيباً لهم في نصرته وتهييجاً لهم لمحبته فيطيعوه لينصروه في قتاله مع أهل الشام فأهل الكوفة مشهورون بالخذلان وبالرغم من ذلك أن علي بن أبي طالب الفصيح البليغ الشجاع رضي الله عنه لم يحتج بحديث الغدير لا في خلافة أبي بكر أو عمر أو عثمان رضي الله عنهم ولو كان قد فهم منه الخلافة وكل هذه السنين الطوال .! بل يصعد منبر رسول الله صل الله عليه وسلم ويلقي بحديث الغدير بين أظهر الأصحاب أجمعين ويعلنها مجلجلة ( أنا الخليفة فبايعوني أو تكفرون والله لأ قاتلن دونها أو أقتل دونها ) لماذا غاب علي عن سقيفة بني ساعدة وغــــــاب عن الشورى وكانت فترة حاسمة في أمور الدين والخلافة وإثبات نصها وهل يغيب النصّ على الخلافة في تنازع الناس في الخلافة. ؟ 
وهل يتعارض أهم ركن من أركان الإسلام حسب اعتقادكم للخلاف والاختلاف أصلا ؟ 
هل يحتاج ( الركن ) إلى كشف وتأليف وتصنيف وشروحات وتطويلات وتحريفات وتأويلات ومجادلات لإثباته. هل اختلف المؤمنين في ركن الشهادة والصلاة والزكاة والحج والصيام ؟ 
بينما نجد ذلك الإختلاف الكبير في ركن الإمامة . لو بحثنا في ركن الإمامة سنجد أن كل الطوائف الإسلامية من الصوفية والمعتزلة والجهمية والأشاعرة وغيرهم يؤمنون بأركان الإسلام الخمسة إلا ركن الإمامة , والسؤال الذي نطرحه على الشيعة هل أدلتكم على الإمامة محكمة أم متشابهة ؟ .
إن المحكم ما اتضحت دلالته ولا يتنازعه أكثر من معنى والمتشابه ما لم تتضح دلالته أكثر من معنى مثل : قوله تعالى: " أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " آية محكمة لاحتمل غير إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة . قوله صل الله عليه وسلم: " بُني الإسلام على خمسٍ .." حديث محكم لاحتمل غير الأركان الخمسة المعلومة . حديث ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) هل هو متضح الدلالة على ركن الإمامة أم متنازع عليها في معنى أو أكثر .؟ 
رواية ( التصدق بالخاتم) التي تؤمنون بها.! 
هل هي متضحة الدلالة على ركن الإمامة أم متنازع عليها في معنى أو أكثر .؟ 
وبعد كل هذه الدلائل هل لديكم دليل واحد يقنع العقل على ركنية الإمامة من التعارض والتنازع والإختلاف ؟ . 
لا يشك مسلم عاقل في الإمام علي ببلاغته ولا بفصاحته ولا في دقّة فهمه ومن عميق فهمه وإدراكه أنه فهم حديث الغدير أحسن الفهم .. وفقهه أحسن الفقه فمعناه عند أمير المؤمنين ( المحبّة والنُصْرة )
10- والأشد غرابه والمنافي للعقل والمنطق السليم -أن يفرد النبي الجهد لتفاصيل الكثير من الأمور الهامشية – إذا قيست بأمور ألخلافة والحكم بدليل تعرضه لأمور الطهارة وآداب قضاء الحاجة ثم يفوته الإعلان عن تلك الوصية على الملا والإنسان المحايد ذو العقل يصعب عليه تصديق هذا التزوير .
فرسولنا الكريم لم يسكت عن أمر سهوا أو غفلة وحاشاه إنما لحكم وغاية ومسألة الوصايا تلك – لو صحت جدلا فإنها تحسب على سيدنا علي ولا تحسب له فلو كان صدر إليه الأمر النبوي بولاية الحكم والخلافة ثم لم يصدع به وتهاون في تنفيذه وقبول خلافة غيره من الصحابة .. يكون إذا قد خالف النبي وعصاه الأمر الذي ننزه عليا أن يفعله , إذا هذا العصيان قد يقوض مسألة عصمة علي والائمة من بعده , فالعصمة لا تكون مع العصيان والمخالفة لكلام النبي , لذا نرى أن الشيعة بافتراء مسألة الوصية هذه قد أساءوا إلي سيدنا علي , والله لم يجعل النبوة أو العصمة أمرا يتوارثه الأبناء والأحفاد . 

ولماذا يختص الله تعالي نبي الإسلام بتوريث الخلافه في نسله ؟ 
ولماذا لم يحدث ذلك لأنبياء الله الآخرين وهم كُثر ؟ 

ولا يقولن قائل أن سليمان ورث النبوة عن أبيه أم أن إسماعيل ورث النبوة عن إبراهيم – صلوات الله عليهم جميعا – فتلك نبؤه يختار الله لها من يشاء , وهي غير الخلافه و حكم الناس . فالله لم يجعل الخلافه والحكم أمرا يتوارثه الأبناء والأحفاد , ولو أراد الله تعالي إنتقال الحكم أو توريث الخلافه والولاية في عقب النبي الكريم لأبقى علي الذكور من أبنائه . أليس من الأولى أن يكون إخبار الله تعالي للنبي بوصاية سيدنا علي بن أبي طالب وبتوارث الإمامة في عقبه موثقة في القرآن أو منصوصا عليها في السنة وأن يكون ذلك علنا ومؤكدا . 

يقول شيخ الإسلام إبن تيمية : وأما قوله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فليس في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء، وتنازع الناس في صحته، فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث أنهم طعنوا فيه وضعفوه، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه حسنه، كما حسنه الترمذي، وقد صنف أبو العباس بن عقده مصنفاً في جمع طرقه . (1)
قال الشافعي -رضي الله عنه - يعني بذلك ولاء الإسلام ، كقوله تعالى : { ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم .1)(2) }‎(1) .‎(2)

والله أعلم 

--------------------------

--
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻
☻☻☻ للتحقق من صحة الأحاديث ☻ ☻☻
http://www.dorar.net/enc/hadith
☻☻☻ {{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }}☻☻☻
 
☻☻☻☻لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى☻☻☻☻
hloooh@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻ألإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى☻☻☻☻☻
hloooh+unsubscribe@googlegroups.com
 
☻☻☻☻☻لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على☻☻☻☻☻
https://groups.google.com/forum/#!forum/hloooh
 
☻☻☻☻☻ مـــ قع ـــــوالمجموعة على اليوتيوب☻☻☻☻☻
http://www.youtube.com/user/hloooh2009
☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻☻